العودة للتصفح الطويل الرجز المديد البسيط
أيها الرجل إنما أنت ذئب
أبو العلاء المعريأَيُّها الرَجلُ إِنَّما أَنتَ ذِئبٌ
في ذِئابٍ مِنَ المَعاشِرِ طُلسِ
حَقُّكَ الآنَ إِن قَلَستَ مُداماً
أَن تُداوى مِنَ الخُمارِ بَقَلسِ
شَهِدَ اللُبُّ أَنَّ ما أَفسَدَ المَع
قولَ أَمرٌ إِمرٌ بِغَورٍ وَجَلسِ
تَذَرُّ الحازِمَ الحَصيفَ مِنَ القَو
مِ غَويّاً كَأَنَّهُ حِلفُ أَلسِ
وَإِذا لَم تَنَل يَداكَ اِغتِصابي
رامَتا بِالخِداعِ كَيدي وَخَلسي
لَستُ حِفَ المُدامِ بَل حِلسَ بَيتٍ
مِثلَ مَيتٍ قَد زايَلَ النِضوَ حِلسي
كَيفَ لِلجِسمِ أَن يَكونَ إِذا أَب
لَسَ إِلفي العِقابَ إِحراقَ بُلسِ
ما لِنَفسي بَينَ النُفوسِ مُعَنّا
ةً إِذا لَم تَفُز بِطَوقٍ وَسَلسِ
لَو يُنادى في كُلِّ سوقٍ عَلَيها
ما اِشتَراها أَخو رَشادٍ بِفَلسِ
قَدَرٌ يُسمِنُ الحَصاةَ فَتُدعى
جَبَلاً أَو يُذيبُ رَضوى بَهَلسِ
كَيفَ تَهديكَ لِلخَفيّاتِ عَينٌ
لا تَرى الآلَ في مَهامَهَ مُلسِ
قصائد مختارة
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائي أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
إلى رشيد المجد وافت رتبة
أبو الحسن الكستي إلى رشيد المجد وافت رتبة طابت بها كرائم النفوسِ
فيوضات
عبد الحميد شكيل في الوقت الذي كانت الشجرة، تترجّل من مخدعها لتدرك سلة الوقت..
نعس النجم ولم أنم
مصطفى صادق الرافعي نعسَ النجمُ ولم أنمْ فصفوا لي لذةَ الحلمِ
لله قوم رضوا عن ربهم ومضوا
عمر تقي الدين الرافعي لِلَّهِ قومٌ رَضوا عن رَبِّهِمْ ومَضَوا فَحَصَّلوا مُبتغاهُم منهُ حينَ رَضَوا