العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الطويل
أيها الراكب مهلا
الأرجانيأَيُّها الرّاكبُ مهْلاً
واستمعْ منّي كَلاما
إنْ تَعرَّضْتَ لأَرْجا
نَ فَبَلّغْها السَّلاما
قلْ لها أبصرتُ في النَّا
سِ كئيباً مُستَهاما
يَتمنّاكِ ويَسْتَسْ
قي لمَغْناكِ الغَماما
إنّ في أرْجانَ خِلاًّ
سِرْتُ عنه وأقاما
فإذا اشْتاقَ فؤادي
ساكني أرْجانَ هاما
وإذا رامَ سُلُوّاً
عنهمُ زادَ أُواما
حبّذا تلكَ اللّيالي
عَيْشُنا لو كانَ داما
يا أخِلاّيَ الأداني
ونَدامايَ الكراما
أَتُرانا نَتلاقَى
قبلَ أنْ نَلْقَى الحِماما
كيف أنساكُمْ وقلبي
لا يَني إلاّ غراما
كلَّما أَذكُرُ يوماً
منكمُ أبكيهِ عاما
قصائد مختارة
يا طالبا عند الإمام هوادة
ابن الرومي يا طالباً عند الإمام هوادةً مهلاً وحسبُك مُنذراً شَشْداءُ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
تلك الدهور وإن همت بإحسان
حسن حسني الطويراني تلك الدُهور وَإِن همّت بإحسانِ فدينُها السوءُ والباقي بها فان
هدهد لظاك
جاسم الصحيح هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!! حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمان
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
إلياس أبو شبكة هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ ما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
ألا هبلت أم الذين غدوا به
أعشى باهلة ألا هبلت أم الذين غدوا به إلى القبر ماذا يحملون إلى القبر