العودة للتصفح

أيها الراكب المجن غراماً

إبراهيم الطيبي
أيها الراكب المجن غراماً
أينقاً نحو بارق تترامى
وعوال شوازب كقسي
تركتها يد المغذ سهاما
وتتحامى إلى السرى وبها من
قبس الوجد لاهب يتحامى
حتى عني الأحياء من آلا ودي
وأقر أن من عرفت مني السلاما
وبسلع سل عن فؤاد مضاع
لم يزل في رباعها مستهاما
وإذا ما بدت لعينك نجد
أو تراءت لديك دار أماما
وعهود اتللوى فثم مغانٍ
كن للغيد مرتعاً ومقاما
ويجيرون جائرون أباحوا
من دم المستهام شيئاً حراما
وأضاعوا حق امرء وزعته
لفتات المها عراقاً وشاما
فعلاما هذا التجافي علاما
وإلى ما هذا التنائي إلى ما
ليس من شرعة الهوى أن أرى في
حلبات الهوان مضني مضاما
يا خليلي للهوى عطفات
تورث الصب لوعةً وسقاما
عللاني بذكر سالف عهد
وأديرا سلافة أو مداما
ووانشرا خاطري بنشر حديث
طالما ضاع منه نشر الخزامى
قصائد عامه الخفيف حرف م