العودة للتصفح السريع البسيط الكامل البسيط مجزوء الرمل
أيها الراحل الكريم رويدا
الياس فياضأَيُّها الراحلُ الكريم رويداً
فبرُغم القلوبِ أنك راحل
ما عهدنا بك الجفاءَ فماذا
غيَّرَ اليوم منكَ تلكَ الشمائل
أَيُّ رزءٍ أصابَ بيروتَ فهيَ اليو
مَ تبكي ولا بكاءَ الثَواكل
ماتَ ماتَ ابن داغرٍ رجلُ الفضلِ
فلا غروَ إِن بكتهُ الأَفاضل
فبمن نستضيءُ بعدَكَ يا بطر
سُ إِن أَظلَمَت دياجي المشاكل
كنتَ نوراً وكنتَ ناراً على كل
خؤُونٍ لمبدإِ الحقِّ خاذلُ
لهفَ قلبي على بلادٍ يُضامُ الحقُّ
فيها ويستعزُّ الباطلُ
يا أَبا الفضل إِنَّ للفضلِ عَيناً
دمعُها لا يزالُ بعدَكَ هاطل
في ذمامِ الرحمن تُربُ كريمٍ
ضمَّ في جانبيهِ تلك الفضائل
وسقاهُ الغيثُ العميمُ وإِلا
فكفاهُ منا الدموع الهواطل
ثم قريراً فإِن آثارك الغرا
ء تبقى على علاكَ دلائل
نم قريراً فإِنَّ ذكرَكَ باقٍ
بيننا يستحثُّ منا الخامل
نحن نبكيك لا لأنك قد م
تَّ فإِن المماتَ للكل شامل
نحن نبكي لأَننا قد فقدنا
رجلاً والرجالُ فينا قلائل
قصائد مختارة
لا النوم أدري به ولا الأرق
الصنوبري لا النومُ أدري به ولا الأرَقُ يدري بهذين مَنْ به رَمَقُ
أيها الأرق
محمد مهدي الجواهري فرَّ ليلي من يدِ الظُلَمِ وتخطاني ولم أنمِ
لا تقطع الحين مغتابا لغافلة
أبو العلاء المعري لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍ مِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِ
أحبابنا بقلوبنا شطوا
كشاجم أَحْبَابُنَا بِقُلُوبِنَا شَطُّوا وَتَحَكَّمُوا فِيْهِنَّ واشْتَطُّوا
وا حر قلباه من جور المنية إذ
حنا الأسعد وا حرَّ قلباهُ من جور المنيَّة إذ راشت بأسهامها قلبي وأعياني
بأبي وجه مضيء
ابن الرومي بأبي وجهٌ مضيءٌ ولباسٌ بَرْمَكيُّ