العودة للتصفح المتقارب السريع الوافر
أين هكطور همة لك قدما
سليمان البستانيأَينَ هَكطُورُ هِمَّةٌ لَكَ قِدماً
أَينَ بأسٌ وَباعُ عَزمٍ مَتين
قَد زَعَمتَ الحُصُونَ تَحمي ولا أَن
صَارَ لا جَيشَ بَل بآلِ الحُصُونِ
أَينَ هُم أَينَ لَستُ أَلقى كَمِيًّا
كالككلابِ التوَوا لأُسدِ العَرِينِ
إِنَّما نَحنُ نَجدَةٌ وَعَلَينا
أًَنتَ أَلقَيتَ كُلَّ ثِقلِ المَنُونِ
أَنتَ تَدري في أَيِّ بَونٍ بِلادي
لِيقيا أَرضُ زَنثُسَ المَيمَونِ
فَبِهَا زَوجَتي تَخَلَّيتُ عَنها
وغُلامي وَذُخرُ مالٍ ثَمِينِ
وَهُنا لَيسَ لي مَتَاعٌ ولا ما
لٌ فأَخشى أَنَّ العِدَى يَسلُبوني
كُلُّ هَذَا ما كَفَّ بالبَطشِ كِفّي
وأَرَاكَ اعتَزَلتَ بادِي السُّكُونِ
فلِماذَا لا تُنهِضُ العزمَ والأَعرا
ضَ تَحمِي مِن هَولِ هُونٍ مُبينِ
أَفَلا خِلتَ أَنَّ ثَمَّ شِرَاكاً
كامِناتٍ لَكُم وأَيَّ كُمُونِ
وَبِها تُؤخَذُونَ أَخذاً ذَرِيعاً
وتُدَكُّ الحُصُونُ فوقَ المُتُونِ
زُعَماءَ الأَنصارِ دُونَكَ فَادفَع
عَنهُمُ بالثَّباتِ سُوءَ الظُّنُونِ
ذاكَ ذاكَ اعتَبِر نَهَاراً وَلَيلاً
نُصبَ عَينَيكَ فَليَكُن كُلَّ حِينِ
قصائد مختارة
ويخلد الإسلام
محمد العيد آل خليفة أشرقي كالضحى عداك الظلام يا وجوه الرضى عليك السلام
أتتني لسان بني عامر
المرقش الأكبر أَتَتْنِي لِسانُ بَنِي عامِرٍ فَجلَّتْ أَحادِيثُها عنْ بَصَرْ
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ
ساعة اللغز
أحلام الحسن في ساعةِ اللغزٍ الذي خصّني في بسمةٍ أو دمعةٍ جاءني
وما بيضاء حمراء الإهاب
الشهاب المنصوري وما بيضاء حمراء الإهاب منقبة تزور بلا نقابِ
مؤتمر صحفي
عبد الوهاب زاهدة سألوهُ : هل يأتي السلامْ فأجابهم : يأتي ولكن في المنامْ