العودة للتصفح الكامل الطويل الرمل الوافر الرجز
أين بانوك أيها الحيرة البيضاء
الشريف الرضيأَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي
ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا
وَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش
بِ وَأَجروا خِلالَكِ الأَنهارا
المُهيبونَ بِالضُيوفِ إِذا هَبَّ
ت شَمالاً وَالموقِدونَ النارا
كُلَّما باخَ ضَوؤُها أَقضَموها
بِالقُبَيباتِ مَندَليّاً وَغارا
رَبَطوا حَولَكِ الجِيادَ وَخَطّوا
لَكِ مِن مَركَزِ العَوالي عِذارا
وَحَموا أَرضَكِ الحَوافِرَ حَتّى
لَقَّبوا أَرضَها خُدودَ العَذارى
لَم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّا
عِبراً لِلعُيونِ وَاِستِعبارا
وَبَقايا مِن دارِساتِ طُلولٍ
خَبَّرَتنا عَن أَهلِها الأَخبارا
عَبِقاتِ الثَرى كَأَنَّ عَلَيها
لَطمَيّينِ يَنفُضونَ العِطارا
وَقِبابٍ كَأَنَّما رَفَعوا مِن
ها لِمُستَرشِدِ الظَلامِ مَنارا
عَقَدوا بَينَها وَبَينَ نُجومِ ال
أُفقِ مِن سالِفِ اللَيالي جِوارا
أَينَ عِقبانُكِ الخَواطِفُ حَلَّق
نَ وَأَبقَينَ عِندَكِ الأَوكارا
وَرِجالٌ مِثلُ الأُسودِ مَشوا في
كِ تَداعوا قَوائِماً وَشِفارا
حَبَّذا أَهلُكِ المُحِلّونَ أَهلاً
يَومَ بانوا وَحَبَّذا الدارُ دارا
لَم يَكونوا إِلا كَرَكبٍ تَأَنّى
بُرهَةً في مُناخِهِ ثُمَّ سارا
قصائد مختارة
غدرت بيوسف قفة أيدي الردى
جرجس عيسى السكاف غدرت بيوسف قفَّةٍ أَيدي الرَّدى تلك التي غدراتها لا تُمنعُ
ومجلس خمار إلى جنب حانة
ابو نواس وَمَجلِسِ خَمّارٍ إِلى جَنبِ حانَةٍ بِقُطرَبَّلٍ بَينَ الجِنانِ الحَدائِقِ
قبل الحرب بذِكرى
المتوكل طه يضحكُ متّكِئاً لا يرى غيرَ صورتِه في الطفولةِ.. كانت يدٌ في يدٍ،
يا عليل القلب ما أغفلكا
بهاء الدين الصيادي يا عَليلَ القلبِ ما أَغفَلَكَا وبعلمِ الحقِّ ما أَجْهَلَكَا
أيا غوث الفقير أجب فإني
شهاب الدين الخلوف أيَا غَوْثَ الفَقِيرِ أجِبْ فَإنّي دَعَوتُكَ بافْتِقَارٍ يَا كَرِيمُ
لما رأتني أم عمر صدفت
حسان بن ثابت لَمّا رَأَتني أُمُّ عَمرٍ صَدَفَت قَد بَلَّعَت بي ذُرأَةٌ فَأَلحَفَت