العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الطويل المتقارب
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
العباس بن الأحنفأَيا مُظهِرَ الهِجرانِ وَالمُضمِرَ الحُبّا
سَتَزدادُ حُبّاً إِن أَتَيتَهُمُ غِبّا
لَنا جارَةٌ بِالمِصرِ تُضحي كَأَنَّها
مُجاوِرَةٌ أَكنافَ جَيحانَ وَالدَربا
تَراها عُيونٌ شانِئاتٌ وَتُتَّقى
عَلَيها عُيونٌ لَيسَ تُكذِبُها الحُبّا
وَقَد وَثِقَت بِالصِدقِ مِنكَ فَأَصبَحَت
تَزيدُكَ بُعداً كُلَّما زِدتَها قُربا
فَلَو أَنَّ ما أَبكي لِبَلوى وَراءَها
سُكونٌ لِقَلبي لَم أُفِض عِبرَتي سَكبا
وَلَكِنَّما أَبكي لِجُهدٍ مُبَرِّحٍ
مَداهُ إِذا قَصَّرتُ أَن أَسكُنَ التُربا
تَبَرّأَتِ مِمّا بي وَأَنتِ حَبيبَةٌ
وَعوفيتِ مِمّا شَفَّني فَاِحمِدي الرَبّا
وَلَو ذُقتِ ما أَلقى وَخامَرَكِ الأَذى
لَسَرَّكِ أَن أَهدا وَأَن لا أَرى كَربا
تَحَصَّنتِ بِالهِجرانِ حِصناً مِنَ الهَوى
أَلا كانَ ذا مِن قَبلِ أَن تُمرِضي القَلبا
أَذاقَتكَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ تَنَكَّرَت
عَلَيكَ بِوَجهٍ لَم يَكُن يَعرِفُ القَطبا
قصائد مختارة
الحزن مجتمع والصبر مفترق
أبو فراس الحمداني الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ
احتمالات مستحيلة
سوزان عليوان لو أنّ هذا الدُبَّ القطنيَّ الحزين
جفن المعارف من فراقك سافح
محمد الشوكاني جَفْنُ المعارِفِ مِنْ فِراقِكَ سَافِحُ والْعَذْبُ مِنْها بَعْدَ بُعْدِكَ مالِحُ
الدهر يفجع بعد العين بالأثر
ابن عبدون الفهري الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ فَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ
أمنزل ذات الخال حييت منزلا
ابن نباته المصري أمنزل ذات الخال حييت منزلاً وإن كانَ قلبي فيك بالوجد مبتلى
أرى الشر طبع نفوس الأنام
ظافر الحداد أرى الشرَّ طبعَ نفوسِ الأنامْ يُصرِّفها بين عابٍ وذامْ