العودة للتصفح المديد البسيط الطويل الكامل الوافر
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاءأَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
سَتَخلُصُ مِن هذا السَرارِ وَأَيُّما
هِلالٌ تَوارى بِالسِرارِ فَما خَلَص
بِرَأفَةِ تاجِ المِلَّةِ الملكِ الَّذي
لِسُؤدُدُهِ في خُطَّةِ المُشتَري خِصَص
تَقَنَّصتَ بِالأَلطافِ شُكرى وَلَم أَكُن
عَلِمتُ بِأَنَّ الحُرَّ بِالبِرِّ يُقتَنَص
وَصادَفتُ أَدنى فُرصَةً فَاِنتَهَزتُها
بِلُقياكَ إِذ بِالحزم تنتَهز الفُرَص
أَتَتني القَوافي الباهِراتِ تَحمِلُ ال
بَدائَعَ مِن مُستَحسِنِ الجِدِّ وَالرُخَص
فَقابَلَت زَهرَ الرَوضِ مِنها وَلَم أَرِع
وَأَحرَزتُ دُرَّ البَحرِ مِنها وَلَم أَغُص
فَإِن كُنتُ بِالبَبَّغاءِ قِدماً مُلَقَّباً
فَكَم لَقَبٍ بِالجورِ لا العَدلِ مُختَرِص
وَبَعدُ فَما أَخشى تَقَنُّصَ جارِحٍ
وَقَلبَكَ لي وَكرٌ وَرَأيُكَ لي قَفَص
قصائد مختارة
حزن المطر
قاسم حداد هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية ويجيء
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها
لقد برح البين المبرح والحب
الوأواء الدمشقي لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ
مثلي وقد وافيت أطلب رفدكم
ابن عنين مَثَلي وَقَد وافَيتُ أَطلُبُ رِفدَكُم جَهلاً وَلَم يَكُ لي حجَىً يَنهاني
شريف الجد محمود السجايا
حسن كامل الصيرفي شَريفُ الجَدِّ مَحمودُ السَجايا حَليفُ المَجدِ ذو الذَوقِ المُصَفّى