العودة للتصفح

أيا ليلة باتت تساهم مقلتي

ابن النقيب
أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي
إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها
وطئتُ بها ناراً من الهمِّ تمنعُ الن
نَعامَ التقاطَ الجمرِ منها ضريمها
وإِني على ما فيّ من لين ملتوىً
جليد على حملٍ الهمومِ كتومُها
قصائد قصيره الطويل حرف م