العودة للتصفح الطويل المجتث الكامل المديد مجزوء الرجز الكامل
أيا شاغل الشكر عن غيره
السري الرفاءأيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه
بما ذاعَ في الناس من شُكرِه
ويا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ
إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه
أرى خِلعةَ العيدِ قد أُغفِلَتْ
وكانت تَجئُ على إثْرِه
فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ
جَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه
وإمّا بصفراءَ منسوبةٍ
إلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره
وإمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِ
تَزيدُ بَياضاً على حُرِّه
إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بِها
سراويلَه زادَ في كِبْرِه
وتَلحَقُ بالأرضِ أطرافُها
إذا هي دارَتْ على خَصرِه
ويغري القميص بها سترة
فيظهرها الشكر من ستره
إذا ما الحسودُ رآها رأى
وَميضَ الخناجرِ في نحرِه
فأنت الجواد الذي لم تزل
تمير السحائب من بحره
فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِه
وأنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه
قصائد مختارة
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ
خفض عليك ولا تبت قلق الحشا
أبو فراس الحمداني خَفِّض عَلَيكَ وَلا تَبِت قَلِقَ الحَشا مِمّا يَكونُ وَعَلَّهُ وَعَساهُ
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
لست بقاض أملي
ابن عبد ربه لستُ بقاضٍ أملي ولا بِعادٍ أجَلي
ويقر عيني وهي نازحة
قيس بن ذريح وَيَقُرُّ عَيني وَهيَ نازِحَةٌ مالا يَقُرُّ بِعَينِ ذي الحِلمِ