العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الهزج الكامل
أيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي
إبراهيم الحضرميأيا دهر قد أيبست غصن شبيبتي
وشردت عمري في الليالي الشوارد
ألا هل لما قد فات يا دهر عودة
أأم كلما قد افتني غير عائد
فلم لامني من لام إِذ صرت مبغضاً
لقربك أم ما فيك خلد لخالد
أحب شباباً لا يزول بهاؤه
وملكاً كبيراً باقياً غير بائد
وتسعين حوراً من خيام تحفها
نخيل وكرم دانيات العناقد
عذارى إِذا اقتضيتها ثم أرجعت
عذارى كما كانت على رغم حاسد
وما دون ذا إِلاَّ اصطبار سويعة
ودلف خطيوات بفلق القماحد
إِذا ذعر الخيلان رقرقت الدما
ولملمت الصرعى لنضح الحراقد
وأيقنت الأرذال إِيقان صحة
بأن الوفيَّ منهم دون واحد
هو الموت إِن لم أرم بالنفس قصده
رماني من خلفي بنبل قواصدي
فتا اللّه ما أسنا وأكرم بالفتى
إِذا مات ما بين القنا غير شارد
ألا لا أبالي بعد تخريج مهجتي
أكنت معاش الطير أم للَّحائد
وأنت أبا عبد الإله فقد أتت
إليَّ قواف منك مثل المبارد
شكرتك عنها ما حييت وسرني
نداؤك إِذ ناديت يال الأماجد
وما فرحي للقول منك لنظمه
ولكن دليل العزم نظم القصائد
فدع عنك قصدي بالمديح ولا تزل
تنبه أهل الدين أيد وساعد
ولا تك في دنياك إِلاَّ مشمراً
فسيح الخطا لا عذر فيها لقاعد
وصل كما صلى الإله وخلقه
على أحمد المختار زين المشاهد
قصائد مختارة
رد في الهوى صافي دني
عمر اليافي ردّ في الهوى صافي دنّي فقد تصفى زلاله
ياجهادا صفق المجد له
بشارة الخوري يا جهاداً صَفَّقَ المجد له سائل العلياء عنا والزمانا
يا من قرنت به على
الشريف المرتضى يا منْ قُرِنتُ به على رغمي فصرتُ له قرينا
طف بالأريكة ذات العز والشان
حافظ ابراهيم طُف بِالأَريكَةِ ذاتِ العِزِّ وَالشانِ وَاِقضِ المَناسِكِ عَن قاصٍ وَعَن داني
متى أشفي غليلي
ابن عبد ربه متى أَشْفي غَليلي بِنَيلٍ مِنْ بخيلِ
خرقت عوائدها لك الأقدار
ابن المُقري خَرقَت عوائدَها لكَ الأَقدارُ وأَتتك طائعةً لما تختارُ