العودة للتصفح مجزوء الرمل المتقارب الكامل الوافر الخفيف الكامل
أيا جبلي نعمان بالله خليا
قيس بن الملوحأَيا جَبَلَي نَعمانَ بِاللَهِ خَلِّيا
سَبيلَ الصَبا يَخلُص إِلَيَّ نَسيمُها
أَجِد بَردَها أَو تَشفِ مِنّي حَرارَةً
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا صَميمُها
فَإِنَّ الصَبا ريحٌ إِذا ما تَنَسَّمَت
عَلى نَفسِ مَحزونٍ تَجَلَّت هُمومُها
لَيالِيَ أَهلونا بِنَعمانَ جيرَةٌ
وَإِذ نَحنُ نُرضيها بِدارٍ نُقيمُها
وَيا ريحُ مُرّي بِالدِيارِ فَخَبِّري
أَباقِيَةٌ أَم قَد تَعَفَّت رُسومُها
أَلا إِنَّ أَدوائي بِلَيلى قَديمَةٌ
وَأَقتَلُ داءِ العاشِقينَ قَديمُها
تَذَكَّرتُ وَصلَ الناعِجيّاتِ بِالضُحى
وَلَذَّةَ عَيشٍ قَد تَوَلّى نَعيمُها
وَأَنتِ الَّتي هَيَّجتِ عَينِيَ بِالبُكا
فَأَسجَمَ غَرباها فَطالَ سُجومُها
وَقَد قَذِيَت عَيني بِلَيلى وَأَتبَعَت
قَذاها وَقَد يَأتي عَلى العَينِ شومُها
خَليلَيَّ قوما بِالعِصابَةِ فَاِعصِبا
عَلى كَبِدٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
قصائد مختارة
كان يختص من القوم
أبو المحاسن الكربلائي كان يختص من القو م رجال بالسياسه
متى عجت يا صاح بالسيده
ابن القيسراني متى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ فَسَلْ عن فؤاديَ في الأَفئِدهْ
خدع الزمان مودة من ثائر
مهيار الديلمي خُدَعُ الزمانِ مودّةٌ من ثائرِ ومُنَى الحياةِ وتيرةٌ من غادرِ
أمانا أيها القمر المطل
كمال الدين بن النبيه أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّ عَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
عشت تعلو طود المعالي وترقى
الأبله البغدادي عشت تعلو طود المعالي وترقى يا جواد بذ الأجاود سبقا
يا مي صبك كم يبيت معذبا
بطرس كرامة يا ميّ صبك كم يبيت معذباً يرعى النجوم يذق طعم الكرى