العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الطويل الطويل
أيا ابن رجاء وابنه الخير لا يزل
ابن الروميأيا ابنَ رجاءٍ وابنَهُ الخيرَ لا يزلْ
رجاءٌ نحيفٌ يَغْتَدي بكَ بادنا
مَنَحْتُكَ من وُدِّي مُقيماً مكانَهُ
يُبارِي ثَناءً لم يزلْ فيكَ ظاعنا
أَعُدُّكَ في الزُّهْر التي هي سبعةٌ
بديئاً ويأبَى الحقُّ عَدِّيكَ ثامنا
وإنْ كان فيها المشتري وهو سعدُها
وشمسُ الضُّحى والبدرُ غُرَّاً أَيامِنا
ولا بدَّ مِن صِدْقيكَ والصِّدقُ واجبٌ
لكل صديقٍ يَسْتصِحُّ البطائنا
بشعرِكَ عَيْبٌ فاحشٌ غيرَ أَنَّهُ
إذا عُدَّ زَيْن لم يزل لك زائنا
أُبوَّة آباء إذا قِيسَ مجدُهُمْ
بشعرِكَ عفَّى منه تلك المحاسنا
وإن كان شعراً للضمير ملائماً
حلالاً ولطفاً للنظيرِ مُبائنا
أُدِقَّتْ معانيهِ وفُخِّمَ لفظُه
فغادر أشتاتَ القلوبِ قرائنا
غدا غيرَ ملحون غُدوَّ مُلَحَّنٍ
وراح بأسرارِ البلاغة لاحنا
فألهَى امْرَأً تسكينُهُ متحركاً
وأبكى امرَأً تحريكهُ منه ساكنا
فَمُلِّئْتَهُ لا باذلاً حُرَّ وَجههِ
ومُلِّئتُما فَضلاً من الله صائنا
قصائد مختارة
لمن الظعن تهتدي وتجور
مهيار الديلمي لمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ سائقٌ منجدٌ وشوقٌ يغيرُ
تقول سليمى لا تعرض لتلفة
عمرو بن براقة تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ
زارك في البستان طيف طروق
العباس بن الأحنف زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروق أَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوق
ومن لم يوسع للنوائب صدره
أبو هلال العسكري وَمَن لَم يُوَسِّع لِلنَوائِبِ صَدرَهُ أَفادَتهُ ضيقاً في مَرامٍ وَمَذهَبِ
دم يبكي
قاسم حداد لديَّ ما يكفي عدوٌ محْدقٌ يختارُ أخطائي ويفتكُ
إذا أنا بالقرع الشديد لبابه
محيي الدين بن عربي إذا أنا بالقرعِ الشديدِ لبابه وقد راضني إذ كنتُ حشواها به