العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الكامل
أو قارح في الغرابيات ذو نسب
الطفيل الغنويأَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
وَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُني
نَفِّس مَحَلَّكَ إِنَّ الجَوَّ مَحلولُ
وَلا أُخالِفُ جاري في حَليلَتِهِ
وَلا اِبنُ عَمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
وَلا أَقولُ وَجَمُّ الماءِ ذو نَفَسٍ
مِنَ الحَرارَةِ إِنَّ الماءَ مَشغولُ
وَلا أُحَدِّدُ أَظفاري أُقاتِلُهُ
إِنَّ اللِطامَ وَقَولَ السَوءِ مَحمولُ
وَلا أَكونُ وِكاءَ الزادِ أَحبِسُهُ
إِنّي لأَعلَمُ أنَّ الزادَ مَأكولُ
حَتّى يُقالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍ
أَينَ اِبنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
إِنّي أُعِدُّ لِأَقوامٍ أُفاخِرُهُم
إِذا تُنوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
وَلا أُجَلِّلُ قَومي خِزيَةً أَبَداً
فيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
وَغارَةٍ كَجَرادِ الريحِ زَعزَعَها
مِخراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ
أَروَعَ قَد قَلَصَت عَنهُ السَرابيلُ
شَهِدتُ ثُمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذا
سوقِطنَ ذو قَتَبٍ مِنها وَمَرحولُ
بِساهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُ
يُصانُ وَهوَ لِيَومِ الرَوعِ مَبذولُ
كَأَنَّهُ بَعدَما صَدَّرنَ مِن عَرَقٍ
سيدٌ تَمطَّرَ جُنحَ اللَيلِ مَبلولُ
إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاً
مِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
إِنَّ النِساءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍ
فَإِنَّهُ واجِبٌ لا بُدَّ مَفعولُ
لا يَنثَنينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُ
وَهُنَّ بَعدُ مَلوماتٌ مَخاذيلُ
قصائد مختارة
التوأم
حمدة خميس من تيه قلبي ظننت الحب مملكتي والحب إلا عمره الورد
طبت لي يا بدر مجلى
عمر اليافي طبت لي يا بدر مجلى مذ غدا قلبي سماك
قسما بوصلك إن بعد مرامه
التهامي قَسَماً بِوَصلِكَ إِنَّ بُعدَ مَرامِهِ أَغرى فُؤاد مُتَيَّمٍ بِغَرامِهِ
وافت به غفلة الرقيب
ابن الزقاق وافتْ به غفلةُ الرقيبِ والنجمُ قد مالَ للغروبِ
يا غلة الأحشاء غاض المورد
أبو المحاسن الكربلائي يا غلة الأحشاء غاض المورد يا ازمة الأيام غاب المنجد
قصيدة النثر
فيصل خليل منذ أن خرجت إلى الهواء الطلق