العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط
أول الحب
محمد المقرنإني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
إني أحبك
كيف هذي الروح
صارتْ منزلَك!؟
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك !
كل الكلام أمام حسنك
خانني، ما أجملك!
يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
في الحب أقرب من دمي
في الوصل أبعد من فلك!
يا ظالمي في الوصل
حبك منصفي، ما أعدلَك!
السحر شر الموبقات
فكيف سحْرُك جمّلَك!؟
هبني قليلا منك إن
غادرتَ كي أتأمّلَك
لي من حياتي بعضها
وأنا وهذا البعض لَك!
إني لأحسدُ من يراك
وجفْنَ عين ظلّلَك
وأحبُّ أني الأرض
أبسط راحتيّ لأحملَك
وأحبُّ لو خلتِ الديار
وكان قلبي منزلَك !
يا حبُّ من أنشاك في
قلبي وأوسع مدخلَك
من أين جئْتَ؟وكيف جئْتَ؟
ومن بروحي أنزلَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك؟
قصائد مختارة
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
ومجر على الأوتار صوتا يجاوبه
البحتري وَمَجرٍ عَلى الأَوتارِ صَوتاً يُجاوِبُه مُعَقرَبَةٌ أَصداغُهُ وَذَوائِبُه
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي اليه به سبحانه أَتَوَسَل وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
صريع جفنيك ونفي عنهما التهما
أحمد شوقي صَريعُ جَفنَيكِ وَنفي عَنهُما التُهَما فَما رُميتُ وَلَكِنَّ القَضاءَ رَمى
هي والأ رض
راشد حسين " باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ فكتبت لَهُ : "
دعوة للتذكار
محمود درويش مرّي بذاكرتي! فأسواق المدينهْ