العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الطويل الوافر الرجز
أواقف أنت من صبر على ثقة
إبراهيم الصوليأَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَة
أَم مُستَكينٌ لِرَيب الدَّهر مُعتَرفُ
يا مُؤذني بِنَوىً قَد كُنتُ آمَنُها
منك الفُراق وَمِنّي الشَّوق وَالأَسَفُ
أَودَعتَ قَلبِيَ من ذِكر الفُراق جَوىً
باتَت سواكنُ من قَلبي لَهُ تَجِفُ
لَمّا اِنطَوَيتَ عَلى عَزم بعثتَ بِهِ
عَلَيّ لِلدَّهر يَوماً دونه التَّلفُ
طويتَ هَمّاً بِقَلب قَد أُتيح لَهُ
حِمى الهُموم وَعَينٌ دَمعها يَكِفُ
أَحين ذَلّت لِيَ الأَيّامُ فَاِحتجزت
مِنّي حَوادِثُها وَاِنقادَ لي الأَنِفُ
وَإِذ رفعتَ عَلى الأَعداءِ بي سَبَبا
أَخسُّ يَومَيَّ فيهِ يَوم أَنتَصِفُ
أشرعتَ لي مَورِداً أَعيت مَصادِرُه
فَلَستُ أَدري أَأَمضي فيهِ أَم أَقِفُ
قصائد مختارة
عيشنا كله خدع
ابن أبي الخصال عُيشُنا كُلُّه خُدَع فدع اللَّومَ عنكَ دع
أعتبا علينا يا ظلوم فنعتب
العباس بن الأحنف أَعَتباً عَلَينا يا ظَلومُ فَنُعتِبُ وَإِن كُنتُ لَم أُحوِجكُمُ أَن تَعتَّبوا
خيال
علي محمود طه عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْ وهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْ
ومن شرطى مرثعن تحللت
الكميت بن زيد ومن شَرَطىَ مرثعن تحللت غزال بها منه بثجاجه سجِلْ
جارية أرض نبات استها
ابن حجاج جاريةٌ أرض نبات استها رقيقةُ التربة خواره
يا رب إني عن هواه تائب
صالح مجدي بك يا رَب إِني عَن هَواهُ تائبُ وَإِنَّني عَن حُبه لَرَاغبُ