العودة للتصفح الطويل السريع الكامل
أهم أطار النوم عنك وأبعدا
نبوية موسىأهمٌّ أطارَ النوم عنكِ وأبعدا
وغادرَ طَرفا في الظلام مسهَّدا
وأنحلَ جِسماً كاد يخفى لضعفهِ
وأقلقَ قلباً بالبلاءِ مهدّدا
أمِ الخوف من أجل الّذي تبتغينه
لمصر منَ العلياء أن يتبدّدا
هوى مصر أضناك وأنت ضعيفة
وعاجزة عن ردّ مصر إلى الهُدى
دَعي الفكرَ في الأوطان إنّ وراءها
رِجالاً يردّون الزمان إذا عدا
رِجالا يدبّرْها مدير مفكّر
ذكيّ يرى الرأيَ الأصيل المسدّدا
شغوف بحُبِّ المكرُمات مُبادر
إلى الخير لا يُرضيه أن يتردّدا
لنا في اِسمه المحبوب فألُ سعادةٍ
فقرّي بهِ عيناً فقد جاءَ مُسعدا
إذا حلّ في أرضٍ سعيد أعزّها
وأسَّس دور العلم فيها وشيّدا
نرى الغيثَ أحياناً على قرب عهدهِ
فلا بدعَ أن نرقى بمقدمهِ غدا
ويصبح في المنصورةِ العلم زاهراً
لما باتَ يوليه من البرّ والندى
سينشرُ تعليم البنات فإنّه
يرى في اِرتقاءِ البنت عزّاً وسُؤددا
يرى الأمّ ترقى بالبنين إلى العُلا
وتنحطّ إن جَهِلَت إلى حفرةِ الرَدى
يرى أمّةَ اليابان قد سَعدت بها
وضاعَ رجاءُ النيل من جهلها سُدى
يرى في اِشتغال البنت بالعلم مَهرباً
عنِ اللهوِ أو إبداعِ زيٍّ تَعدَّدا
يرى كلَّ هذا الرأي وهو مجرّب
وكم رامَ من مجدٍ بعيد فمهّدا
فلا تَسهري من أجل مصر فإنّها
بهِ وبهم محروسة لن تهدّدا
أمولايَ هذا بعض ما في نفوسنا
ومِن واجب الإحسان أن نذكرَ اليَدا
غَرَستَ بهاتيك الربوع محبّةً
سَتنمو ومجداً بالثناء مخلّدا
فَعِش لذوي الحاجاتِ والعلم ملجأ
يؤمّون ما جاؤوا كريماً مؤيّدا
قصائد مختارة
إثنان في قصائد
إباء إسماعيل حمامة سَيعرفها من هديلٍ حنونْ …
حمائم ذات السدر طاب لك السدر
محمد بن حمير الهمداني حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُ تغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُ
العاصفة
محمد القيسي أخفضوا الأصوات , خلّوا السلاح خلوا , لتمرّ العاصفة
لم يكن!
طه محمد علي نحن لم نبك ساعة الوداع!
أشكو من الله إلى خلقه
عبد الغني النابلسي أشكو من الله إلى خلقه إني إذاً من أهل دار الجحيمْ
وسمت بفضل زمانك الأزمان
القاضي الفاضل وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُ وَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ