العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل الوافر البسيط
أهل دار مي وهي لله درها
بهاء الدين الصياديأَهَلْ دارُ ميٍّ وهي للهِ دَرُّها
تدُرُّ لنا غَيْثاً يبشِّرُ بالقُرْبِ
وهل غربَةٌ شطَّتْ لغربيِّ حيِّهِمْ
تُلائِمُ بعدَ الشَّتِّ في الشَّرقِ والغرْبِ
وهل دَرِبٌ في ساقَةِ الرَّكبِ عارِفٌ
يُديرُ لنا مَيْلَ الجَنائِبِ للدَّرْبِ
فنحنُ أُناسٌ في مُعارَكَةِ الهَوى
مع الشَّوقِ والآلامِ والوجدِ في حَرْبِ
صَبَوْنا ولمَّا أَن جرتْ نجمَةُ الصَّبا
من الدَّمعِ زالتْ قوَّةُ الصَّبِّ بالصَّبِّ
رَضينا مُعاناةَ الهَوَى فافْعَلوا بنا
أَحبَّتَنا المَحْبوبَ في مذهَبِ الحُبِّ
لكم أَمرُنا فاقْضوا الشُؤُنَ بأَمرِكُمْ
على الحالَتَيْنِ الوَهبِ في الحُكْمِ والسَّلْبِ
تعِبْنا ولكنْ في المَتاعِبِ راحةٌ
لأَجلِكُمُ طِيبوا كِراماً بِلا عَتْبِ
نَصومُ احْتِساباً عن سواكُمْ ودَمْعُنا
يَرُشُّ بِقاعَ الأرضِ لَهْفاهُ بالسُّحْبِ
تفرَّدْتُمُو في كلِّ شأنٍ وحضرَةٍ
وفيكُمْ تفرَّدنا لدى العُجْمِ والعُرْبِ
فإِنَّكُمُ الأَعلَوْنَ في كلِّ حضرةٍ
على أَنَّكُمْ واللهِ في حضرَةِ الرَّبِّ
قصائد مختارة
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا
أتطلب ثأرا لست منه ولا له
الأخضر اللهبي أَتَطلُبُ ثَأراً لَستُ مِنهُ وَلا لَهُ وَأَينَ اِبنُ ذَكوانَ الصَفورِيُّ مِن عَمرِو
تخطى الليالي معشرا لا تعلهم
البحتري تَخَطّى اللَيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم بِشَكوٍ وَيَعتَلُّ الأَميرُ وَكاتِبُه
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
أطاع ما قاله الواشي وما هرفا
أسامة بن منقذ أَطَاعَ ما قالَهُ الواشي وما هَرَفَا فعادَ يُنْكرُ منِّا كلَّ ما عَرَفَا