العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
أهل المحبة بالمحبوب قد شغلوا
أبو مدين التلمسانيأهلُ المحبَّةِ بالمحبوبِ قد شغلوا
وفي محبَّتَهِ أرواحهُم بذَلوا
وخرّبوا كلَّ ما يغنى وقد عمروا
ما كان يبقى فيا حسن الذي عملوا
لم تُلههم زينةُ الدنيا وزُخرُفُها
ولا جناها ولا حليٌّ ولا حلَلُ
هاموا على الكون من وجدٍ ومن طربٍ
وما استقَلَّ بهم ربعٌ ولا طلَلُ
داعي التشوفِ ناداهم وأقلقهُم
فكيفَ يهنو ونارُ الشوقِ تشتعلُ
من أوَّل الليل قد سارَت عزائمهُم
وفي خيام حمى المحبوب قد نزلوا
وافت لهم خلعُ التشريف يحملُها
عرف النسيم الذي من نشره ثملوا
همُ الأحبَّةُ أدناهم لأنهمُ
عن خدمَةِ الصمد المحبوب ما غفلوا
سبحان من خصهُم بالقُربِ حين قضوا
في حبه وعلى مقصودهِم حصلوا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا