العودة للتصفح

أهلا به من زائر معتاد

النهشلي القيرواني
أهلاً بِهِ مِنْ زَائِرٍ مُعتَادِ
وَالليلُ يَرفُلُ في ثيابِ حِدَادِ
تَتَجَاوزُ الرّايَاتُ يَخفُقُ ظلهَا
وَيَشقُ مُلتَفّ القَنَا المُنَادِ
أنى اهتدى في ظلّ أخضر مُغدفٍ
حَتى تَيَممَ بِالعَراءِ وسَادي
بأرَق مِن كَبِدِ المُتيم مقدَماً
في حَيث يَنْبُو الحارِثُ بنُ عَبّادِ
مُعتَادَةُ أمنَتْ تَمَائِمَ حَليهَا
والحَليُ نَمامُ عَلى العُوّادِ
وكَأنمَا يَاقُوتَهَا في نحرِها
مُتَوَقدٌ مِما يجِنّ فُوَادي
قصائد عامه حرف د