العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الوافر الخفيف الطويل
أهلا بغائلة الردى وإيابها
أبو العلاء المعريأَهلاً بِغائِلَةِ الرَدى وَإِيابِها
كَيما تُسَتِّرُني بِفَضلِ ثِيابِها
دُنياكَ دارٌ إِن يَكُن شُهّادُها
عُقَلاءَ لا يَبكوا عَلى غُيّابِها
قَد أَظهَرَت نُوَباً تَزيدُ عَلى الحَصى
عَدَداً وَكَم في ضَبنِها وَعِيابِها
تَفريهِمُ بِسُيوفِها وَتَكُبُّهُم
بِرِماحِها وَتَنالُهُم بِصُيابِها
ما الظافِرونَ بِعِزِّها وَيَسارِها
إِلّا قَريبو الحالِ مِن خُيّابِها
أَنيابُ جامِعَةِ السِمامِ فَمُ الَّتي
أَطغَت فَخِلتُ الراحَ في أَنيابِها
إِنَّ المَنِيَّةَ لَم تَهَب مُتَهَيَّباً
فَالعَجزُ وَالتَفريطُ في هُيّابِها
وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ كُلّاً راغِبٌ
في أُمِّ دَفرٍ وَهوَ مِن عُيّابِها
فَاِتفُل عَنِ التُربِ الفَصاحَةَ إِنَّها
تَقضي لِناعيها عَلى زُريابِها
قصائد مختارة
أموت بدائي والدوا في يديكم
ابن علوي الحداد أموت بدائي والدوا في يديكم أحبة قلبي أنعموا بدوائي
عجبت لكلي كيف يحمله بعضي
الحلاج عَجِبتُ لِكِلَيَ كَيفَ يَحمِلُهُ بَعضي وَمِن ثِقلِ بَعضي لَيسَ تَحمِلُني أَرضي
ألا يا مصطفى شلبي
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا يا مُصطَفى شَلبي أَخا المَعروفِ وَالأدبِ
ولقد قلت إذ تطاول هجري
عمر بن أبي ربيعة وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجري رَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِ
نديمي أفق فالفجر قد لاح ضوءه
ابن هانئ الأصغر نديمي أَفِقْ فالفجرُ قد لاح ضوءُهُ كما سَالَ نَهْرٌ أو كما سُلَّ مِقْضَبُ
خيلي وخيلك
طلعت سقيرق خيلي وخيلك يا خيالْ وقفة عز وعزم جبالْْ