العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الكامل المتقارب الطويل
أهديت والمهدى ثمين
جبران خليل جبرانأَهْدَيْتَ وَالمُهْدَى ثَمِينُ
للهِ دَرُّكَ يَا أَمِينُ
مَا أَبْدَعَ الكَلِمَ المُثَقِّـ
ـفَ فِيهِ مِنْ أَدَبٍ فُنُونُ
فِيهِ المُنَمَّقُ وَالمُرَوَّ
قُ وَالمُحَجَّبُ وَالمُبِينُ
فِيهِ القَريبُ بِلا ابْتِذَا
لٍ وَالغَرِيبُ وَمَا يَصُونُ
فِطَنٌ بَدَتْ تَخْتَالُ فِي
فُصْحٍ مَحَاسِنُهَا عُيُونُ
زُفَّتْ وَخَفَّ بِهَا إِلَى
أَلْبَابِنَا اللَّفْظُ الرَّصِينُ
لُبْنَانُ حَدَّثَنَا فَرَنَّـ
ـحَنَا التَّذَكُّرُ وَالحَنِينُ
بِحَدِيثِ فِتْنَتِهِ وَإِنَّ
حَدِيثَ لُبْنَانٍ شُجُونُ
مَاذَا يَقُولُ الوَرْدُ فِيـ
ـهِ وَمَا يَقُولُ اليَاسَمِينُ
مَاذَا تَقُولُ ثِمَارُهُ
يَتْلُو الجَنِيَّ بِهَا الجَنِينُ
مَاذَا تَقُولُ سَمَاؤُهُ
وَنَسِيمُهُ المُحْيِي الحَنُونُ
مَاذَا تَقُولُ لِسَامِعِي
أَلْحَانِهَا تِلْكَ الوُكُونُ
مَاذَا يَقُولُ الدَّوْحُ عَا
شَ مُخَلَّداً وَخَلَتْ قُرُونُ
مَاذَا يَقُولُ الأَجْزَعُ الْـ
ـمُهْتَزُّ وَالطَّوْدِ المَكِينُ
مَاذَا يَقُولُ الرِّيفُ تَغْ
مُرُهُ السَّذَاجَةُ وَالسُّكُونُ
وَطَبِيعَةٌ لِجَمَالِهَا
فِي كُلِّ نَاحِيةٍ فُتُونُ
لِلأَلمعِيَّةِ أَيُّ شَّأ
نٍ حَيْثُ تَشْتَبِهُ الشُّؤُونُ
قَدْ تُسْتَشَفُّ سَرَائِرٌ
لَطُفَتْ فَلَمْ تَرَهَا الظُّنُونُ
وَتَمُرُّ فِي جِدِّ الحَوَا
دِثِ وَهْيَ أَمْرَحُ مَا تَكُونُ
فَتَصُوغُ أَبْلَغَ حِكْمَةٍ
وَبِهَا التَّنَدُّرُ وَالمَجُونُ
بَدَوَاتُ فِكْرٍ وَحْيُهُ
هَادٍ وَكَاتِبُهُ أَمِينُ
قصائد مختارة
لبيك لبيبك من داع بإجماع
محيي الدين بن عربي لبيك لبيبك من داعٍ بإجماعٍ والكلُّ أنتَ فأنتَ السامعُ الداعي
لا تلمني على عبيدة صاح
بشار بن برد لا تَلُمني عَلى عُبَيدَةَ صاحِ زَوَّدتَني زاداً مِن الأَتراحِ
بسمت ثغور زهور روض ناد
حسن حسني الطويراني بسمت ثغور زهورِ رَوضٍ نادِ وَالأَيك حلّ مِن الصَفا في ناد
ما عاشق يبدو بغير علامة
المفتي عبداللطيف فتح الله ما عاشِقٌ يَبدو بِغَيرِ عَلامَةٍ مِثلَ النّحولِ وَمدمَعِ العشّاقِ
أتيت ابن عمران في حاجة
دعبل الخزاعي أَتَيتُ اِبنَ عِمرانَ في حاجَةٍ هُوَيِّنَةِ الخَطبِ فَاِلتاثَها
لقد فجع الإسلام منه بناصر
ابن عبد ربه لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ