العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف الطويل الطويل
أهدى الضنا تذكارها
ابن الساعاتيأهدى الضّنا تذكارها
لمياءُ شطَّ مزارها
سفكتْ دماءَ العا
شقين ولم تخفْ أوزارها
فجحودها بجفونها
وبخدِّها إقرارها
وبي الجراحُ فكيف في
وجناتها آثارها
يا غصَّةً قد ذاقها
خلخالها وسوارها
تبدو لنا فيحطّ عن
بدر السماءِ خمارها
بدوريّة جارتْ على
قلبي وقلبي جارها
يا نعمةً زالت غدا
ةَ جهلتُ ما مقدارها
سكنتْ حشايَ وأقفر
تْ أطلالها وديارها
لو تستطيع تحدَّ
ثت بغرامنا أحجارها
نحرتْ روايا المزن في
عرصاتها وعشارها
وغصونِ بانٍ مائسا
تٍ والنهودُ ثمارها
كم مهجةٍ أهدى إلى
خطر الهوى خطّارها
سمرٌ أحاديثي بها
لا تنقضي أسمارها
أسفي على نفسٍ قتلتِ
وليسَ يدرك ثارها
هي سكرة لا ينقضي
حتى المماتِ خمارها
يا نفحةً بالنَّعف
أهدى لوعتي عطّارها
لولا الهوى العذريُّ ما
طابتْ لنا أخبارها
وبنشرِ ريّا لذَّ رياً
رندها وعرارها
أحيتْ صبابتنا وما
تت في الحشا أسرارها
وأهلَّةٍ بالخيف تمَّ
لشقوتي إبدارها
إذ لا يخاف محاقها
لكن يخاف سرارها
ولها من الغزلان سحرُ
جفونها ونفارها
وتحلُّ في الظلماءِ عن
مثل الضحى أزرارها
قسماً بما اشتملتْ عليهِ
بمكةٍ استارها
لقد استبيحتْ مهجةٌ
لا يستباحُ ذمارها
رمتِ الفؤاد بجمرها
لما رميت جمارها
فسقا وحياهنَّ من
سحبِ الحيا موَّارها
من كلِّ ساريةٍ صفتْ
جمّاتها وغمارها
إذ كل حزنٍ وجنةٌ
بالنبت دبَّ عذارها
يعطي الأمانَ من الجد
وب الموبقات جوارها
وإذا يخاف المحلُ
فالملك المعظّم جارها
قصائد مختارة
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
توقيعات على شارع الرشيد
رامز النويصري لأنّ البلادَ تُغادرُني قَليلاً أنامُ كُثيراً.
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ
بعدت ليلة تولت ذميمه
ابن أبي الخصال بَعُدَت ليلَةٌ تولّت ذَميمَه لم تَفِض فيضَ ديمَةٍ بعد دِيمَه
وليس بخير من رجال رزئتهم
القاضي الفاضل وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ
هو السعد قد وافى إلى تونس الخضرا
الباجي المسعودي هوَ السَعدُ قَد وافى إِلىَ تونِسَ الخَضرا وَحَلَّ ذُراها بِالمَسَرَّةِ وَالبُشرى