العودة للتصفح مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز مجزوء الرجز
أهدى إلي التلفا
أحمد الكيوانيأَهدى إِلَيَّ التَلفا
أَفنى فُؤادي كَلفا
ظَبي أَغنّ حُسنَهُ
قطَّع قَلبي شَغفا
لَم يَبق مِني صَدُهُ
إِلّا دُموعاً ذَرفا
وَلَم أَنَل في حُبِهِ
إِلّا الأَسى وَالأَسَفا
وَفَيتُهُ حَق الهَوى
مُضاعِفاً فَما وَفى
قَد رَقَّ جِسماً وَقَسى
قَلباً وَلِأَن مَعطَفا
عَرفت في أَلحاظِهِ
لَما تَفَرست الجَفا
أَقرأ في خُدودَهُ
ضَميرُهُ مِن الصَفا
أَفدي الَّذي يَمُرُّ بي
مُغاضِباً مُنحَرِفا
يَهِزّ تَحديق العُيو
ن مِنهُ قَدّاً أَهيَفا
يَفديهِ مني كُلَما
أَبقى وَما قَد أَتلَفا
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد رأوا بكفي صورة أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك كأنَّما لسانه شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني كرنبوا ودولبوا وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة سَقى مَحَلاً قَد دَثر بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي البرْقُ لمَّا لَمَعا وفي السَّماكِ سَطَعا
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصيادي تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ نِماطُ شأنٍ ألطَفِ