العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف
أهدت على نأي المحل وقد
السري الرفاءأهدتْ على نأيِ المحلِّ وقد
أنأى التصبُّرَ طولُ هِجْرتِها
نَارَنْجَةً منها استُعِيرَ لها
ما أُلبِسَت من حُسنِ بَهجتِها
فشُعاعُها من نارِ وجنتِها
ونسيمُها من عِطرِ نكهتِها
وكأن ما يُخفيه باطُنها
ما أضمرَتْ من سُوءِ غَدرتِها
وحكى اخضرارٌ شابَ حُمْرَتَها
قَرصَ الأكفِّ أديمَ وجنَتِها
وأتتكَ مُكْمَلةً محاسنُها
تختالُ في أثوابِ زينتِها
فشَعارُها صُفْرُ اللُّجَيْنِ ومن
ذَهَبٍ مَصوغٍ ثوبُ بِذْلَتِها
تُهدي إلى الأرواحِ من بُعْدٍ
تُحَفَ السُّرورِ بطيبِ نَشْرتِها
ويصونُها مسرَى روائِحِها
من أن تباشَرها بشمَّتِها
فاشربْ عليها من شقيقتِها
في نعتِ ريّاها وصيغتِها
واعطِفْ عِنانَ النفسِ عن فِكَرٍ
راحتْ معذَّبةً بصحبتِها
قصائد مختارة
مدينة
محمد خضر الغامدي هذه مدينه مريضه لاشعراء
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
خانت جفوني لما لم تفض بدمي
ابن سناء الملك خانت جُفُونيَ لما لم تَفِضْ بدَمِي لكن وَفَى الجِسْم لما فَاضَ بالسَّقَمِ
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بك لَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ