العودة للتصفح السريع الوافر البسيط البسيط الطويل
أن سعت بيننا صروف الليالي
محمد بن حمير الهمدانيأنْ سَعت بيننا صروفُ الليالي
أو تناءت مِنا ومنك الخيام
إذ رمى البين عنك بي فحوتني
يمن أوحوتك عن شأم
فودادي ذاك الوداد ووجدي
ذلك الوَجْدُ والغَرامُ الغرَام
والذي كان بيننا فمقيمٌ
لم تكدّر صَفاءَهُ الأيام
فعليك السلامُ مني وأرْضٌ
أنت من أهلها عليها السلامُ
والقِبابُ التي بعوسجةَ لا زا
ل مُغْدَودقاً عليهَا الغَمامُ
أنت يا قاسمُ المرادُ وقومٌ
أنت منهم قومٌ عليّ كرامُ
أصْلُنا واحدٌ نعد ولكن
أنت منه السَّنا وأنت السَّنَام
وبيوم السباق أنت المُجَلّى
كم جرى بعدَك الرجالُ وقاموا
لا أنَاديك من مكان بعيد
قرّبتْ بُعْدَه لنا الأرحامُ
لا كثيرٌ إذا وصلناك يوماً
قد مضى للصدود عامٌ وعامُ
فاذكرونا فما نسينَا هواكم
لاَ تناموا فإننا لاَ ننام
أنت مولى الكرام لاَ غالك الده
رُ وفَحْلُ الكلامِ حيث الكلامُ
ضمدٌ مذ حَلَلْتَ فيه عليه
حرج إن يحل فيه الملامُ
فسقت بلدةً حوتك الغَوادي
وَلك العزُّ دائماً والدوام
قصائد مختارة
غريبة الدار سبت مهجتي
ابن الوردي غريبةُ الدارِ سَبَتْ مهجتي بالخلفِ ألقاها وتلقاني
ولما أن قرنت إلى جرير
عمر بن لجأ التيمي وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا
حسنك يا روحي عليه
صالح الشرنوبي حسنك يا روحي عليه يا مشعللة ناري
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
أبو هلال العسكري وَلَيسَ يَنفَكُّ كَشخانٌ يُجاذِبُنا عَلامَةَ الحَرِّ أَن يَبلى بِكَشخانِ
أحاط جودك بالدنيا فليس له
ابن وهبون أحاط جودُك بالدُّنيا فليس له إلا المُحيطُ مثالٌ حين يُعتَبرُ
حلت حين ما حلت على المصايب
محمد فضولي حلت حين ما حلت على المصايب إلى الرأي في حب الصايب صباب