العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرمل السريع الطويل
أن تظل وحيدة
عبد الوهاب لاتينوسحين ينتصف الليل ،
مِن أقاصي العالم البعيدة ؛
حيث الصقيع تقصف العِظام ،
فتصرخ الروح ملدوغةً بالوحدة القاتلة ؛
أنظر إلى أمرأةٍ تسير
عكس عقارب الحب ،
في عراءٍ بائسٍ موحش!
تحمل قلبها في مزهريةِ الليل
وتسند جسدها على جدارِ
الحزن النبيل!
لا تريد أن تبوح أو أن تصرخ
ولا أن تمدّ يدها لأحد ،
فقط تتعرى مِن ثيابها
وتحرق جسدها بدموعِ الحزن!
تنكفئ على نفسها ،
لا تريد أن تغوص في وحلِ الحبِ
مع رجل لا يحترم جسدها ؛
هي لا تريد أن تؤكل على عجلٍ
قبل أن تنضج روحها مع توابل الحب
وقبل أن ينفلت جسدها
مِن شرنقةِ الخطيئة ، محلقاً في سماءِ الشبقِ!
تريد أن تظل وحيدة ، ككمانٍ
لا تلوذ سوى إلى أوتارها!
قصائد مختارة
لما تولى تخت مصر سعيدها
ناصيف اليازجي لمَّا تولَّى تختَ مِصرَ سعيدُها قَرَّتْ بهِ مُقَلٌ وطابتْ أنفُسُ
والعلم إن كلف الإنسان خدمته
أبو الفتح البستي والعلِمُ إنْ كِلفَ الإنسانُ خِدمَتَهُ فسوف يجعَلُ أحرارَ الورى خَدمَهْ
رق في الجو النسيم
بهاء الدين زهير رَقَّ في الجَوِّ النَسيمُ فَتَفَضَّل يا نَديمُ
إياك يا طائر قلبي ففي
الشاب الظريف إِيَّاكَ يَا طَائِرَ قَلْبِي فَفِي وَجْنَتِهِ مَعْنَى الجَمالِ نَسَخْ
أضر بغادة هيفاء رود
خليل مردم بك أَضرَّ بغادةٍ هيفاءَ رود طوىً بحياتِها قَدْ كادَ يودي
أتيتك مشتاقا وطاب لي الشرب
ابن المعتز أَتَيتُكَ مُشتاقاً وَطابَ لِيَ الشُربُ وَلاقَت مُناها عِندَكَ العَينُ وَالقَلبُ