العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الكامل الطويل
أنعت كلبا جال في رباطه
ابو نواسأَنعَتُ كَلباً جالَ في رِباطِهِ
جَولَ مُصابٍ فَرَّ مِن أَسعاطِهِ
عِندَ طَبيبٍ خافَ مِن سِياطِهِ
هِجنا بِهِ وَهاجَ مِن نَشاطِهِ
كَالكَوكَبِ الدُرِيِّ في اِنخِراطِهِ
عِندَ تَهاوي الشَدِّ وَاِنبِساطِهِ
يُقَمِّمُ القائِدُ في حِطاطِهِ
وَقَدِّهِ البَيداءَ في اِعتِباطِهِ
لَمّا رَأى العَلهَبَ في أَقواطِهِ
سابَحَهُ وَقَرَّ في التِباطِهِ
كَالبَرقِ يَذري المَروَ بِالتِقاطِهِ
مِثلَ قَلِيٍّ طارَ في أَنفاطِهِ
وَاِنصاعَ يَتلوهُ عَلى قِطاطِهِ
أَغضَفُ لا يَيأَسُ مِن خِلاطِهِ
يَصيدُ بَعدَ البُعدِ وَاِنبِساطِهِ
إِن لَم يَبِتَّ القَلبُ في اِنتِياطِهِ
فَلَم يَزَل يَأخُذُ في لِطاطِهِ
كَالصَقرِ يَنقَضُّ عَلى غِطاطِهِ
يَقشِرُ جِلدَ الأَرضِ مِن بِلاطِهِ
بِأَربَعٍ يَقولُ في إِفراطِهِ
لِشِدَّةِ الجَريِ وَلِاِستِحطاطِهِ
ما إِن تَمَسُّ الأَرضَ في أَشواطِهِ
قَد ذُدِشَت رِجلاهُ في آباطِهِ
وَخَرَمَ الأُذنَينِ بِاِنتِشاطِهِ
خَلجُ ذِراعَيهِ إِلى مِلاطِهِ
يَنقَدُّ عَنهُ الضيقُ بِاِنعِطاطِهِ
في هَبَواتِ الضيقِ أَو رِياطِهِ
فَأَدرَكَ الظَبيَ وَلَم يُباطِهِ
وَلَفَّ عِشرينَ إِلى أَشراطِهِ
فَلَم نَزَل نَقرِنُ في رِباطِهِ
وَيَخمِطُ الشاؤونَ مِن خَمّاطِهِ
وَيَطبُخُ الطابِخُ مِن أَسقاطِهِ
حَتّى عَلا في الجَوِّ مِن شِياطِهِ
حَتّى عَلا في الجَوِّ مِن شِياطِهِ
قصائد مختارة
أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب
ابن مليك الحموي أحادي النوى رفقاً رويدك بالركب فقد زدتني بالبعد كربا على كربي
بمحالة تقص الذباب بطرفها
المسيب بن علس بِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها خُلِقَت مَعاقِمُها عَلى مُطَوائِها
نداء
محمد السنوسي مضى السلف الأبرار يعبق ذكرهم فسيروا كما سار على الدهر واصنعوا
كم رضت جامح قلبي عنكم فأبى
الملك الأمجد كم رضتُ جامحَ قلبي عنكمُ فأبى وكانَ ذاكَ لا فرطِ الهوى سببا
أعلمت من حملوا على الأعواد
الشريف الرضي أَعَلِمتَ مَن حَمَلوا عَلى الأَعوادِ أَرَأَيتَ كَيفَ خَبا ضِياءُ النادي
قضى الله خلق الناس ثم خلقتم
زياد الأعجم قَضَى اللَّهُ خَلقَ النّاسِ ثُمَ خُلِقتُمُ بَقِيَّةِ خَلقِ اللَّهِ آخرَ آخِرِ