العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط الوافر البسيط البسيط
أنعت ديكا من ديوك الهند أحسن
ابو نواسأَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
أَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي
أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِ
تَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِ
لَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّ
يَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّ
ذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ
وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِ
ظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ
كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِ
مُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ
لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّ
مَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ
مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِ
ثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ
وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّ
كَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ
في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّ
فَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي
كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُردي
بِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ
كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّ
كَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ
إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّ
وَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ
لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّ
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ
قصائد مختارة
تخليت من داء امرىء لم أكن له
نهشل بن حري تَخَلَّيتُ مِن داءِ اِمرِىءٍ لَم أَكُن لَهُ شَريكاً وَأَلقى رِجلَهُ في الحَبائِلِ
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ
بشراك إن السرى والعود مبرور
ابن نباته المصري بشراك إن السرى والعود مبرور وإن سعيك عند الله مشكور
دماء لا تجف وإن أريقت
أحمد زكي أبو شادي دماءٌ لا تجُّف وإن أريقت على نارِ السُّطورِ ولا تكُّف
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
يا من يعين على ضيف ألم بنا
إبراهيم بن هرمة يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ