العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الرجز
أنعت ديكا من ديوك الهند
ابو نواسأَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِ
كَريمَ عَمِّ وَكَريمَ جَدِّ
لِنِسبَةٍ لَيسَت إِلى مَعَدٍّ
وَلا قُضاعِيٍّ وَلا في الأَزدِ
مُفَتَّحِ الريشِ شَديدِ الزَندِ
ضَخمِ المَخاليبِ عَظيمِ العَضدِ
حَتّى إِذا الديكُ اِرتَطى مِن بَعدِ
وَنَجمُهُ في النَحسِ لا في السَعدِ
رَئيتُهُ كَالفارِسِ المُعِدِّ
يَخطُرُ خَطراً مِثلَ خَطرِ الأُسدِ
يَقُشُّهُ بِالكَدِّ بَعدَ الكَدِّ
وَتَعَبٍ مُوَصَّلٍ بِجَهدِ
حَتّى تَرى الديكَ لَهُ كَالقِدِّ
مُفَكِّراً يَعظُمُهُ بِالسَجدِ
يا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
يا لَكَ مِن ديكٍ رُبي في المَهدِ
قصائد مختارة
وللموت خير للفتى من حياته
المثقب العبدي وَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ إِذا لَم يَثِب لِلأَمرِ إِلّا بِقائِدِ
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
قد مرض السبع ونام للمرض
محمد عثمان جلال قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرض في غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض