العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط الطويل الكامل الطويل
أنظم بديع هدبته الغرائز
أحمد بن مشرفأنظم بديع هدبته الغرائز
أم الدر من أصداف بحرك بارز
أم الروض حاكت أدمع المزن وشيه
فعطر من ذاك النسيم المجاوز
أءبكار فكر قد نظمن لئالئاً
من القول لا ما نظمته العجائز
نعم در الفاظ القريص أتى بها
بليغ أنوا الفصاحة حائز
إلى العلويين الكرام قد انتمى
قفي هاشمٍ أعراقه والمراكز
أجار بميدان البلاغة خيله
فصار بها يدعي الكمي المناجز
لقد أحجمت فرسانها عن لقائه
فكل بليغ عن مراميه عاجز
حوى النحو مع علم المعاني فتارة
يبين لنا المعنى وحيناً يلاغز
وقد جاء في علم البيان قريضة
بنوع من السحر الذي هو جائز
وأصبح في علم البديع ابن حجة
ومن ذا له في كل فنٍّ يبارز
تجاوز حد الشعر حتى كأنما
قصائده للمنكرين معاجز
إذا قال قولاً أنشد الناس شعره
وغنى به بادٍ وخادٍ وراجز
وما أنشدت يوم عرائس شعره
على مقعدٍ إلا مشى وهو ناشز
ودبت به روح الصبابة فاستوى
ولو كان محمولاً حوته الجنائز
لئن بلغتنا عنك يا ابن طباطبا
نسيم الصاب شوقاً لحد يجاوز
فإن بنا مت لاعج الشوق فوق ما
بثثت وأضعاف الذي أنت كنز
فإن لأرواح المحبين مجمعاً
وإن بعدت بين الجسوم المفاوز
ودونك من جه المقل خريدة
من الشعر أهدتها إليك الغرائز
أتتك من الأحساء تطلب كفوها
وما مهرها إلا الرضي والتجاوز
عليك بحسن المدح أثنت مودة
وما قصد كل الوافدين الجوائز
وخير ختامي أن أصلي مسلماً
على المصطفى من أيدته المعاجز
وأصحابه ما جالت الخيل بالقنا
وما حركت للدارعين الهزاهز
قصائد مختارة
رسالة المسجد الأَقصى إلى المسلمين
عدنان النحوي أنا المسجدُ الأَقصى ! وهذي المرابعُ بقايا ! وذكرى ! والأَسى والفواجعُ
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
حذار حذار من ركون إلى الزمن
ابن شكيل حَذارِ حَذارِ مِن رُكونٍ إِلى الزَمَن فَمَن ذا الَّذي يُبقي عَلَيهِ وَمَن وَمَن
يا طالبا عند الإمام هوادة
ابن الرومي يا طالباً عند الإمام هوادةً مهلاً وحسبُك مُنذراً شَشْداءُ
كأن أباريق المدام لديهم
أبو الهندي كَأَنَّ أَباريقَ المَدامِ لديهمُ ظِباءٌ بِأَعلى الرَقمتينِ قيامُ