العودة للتصفح السريع أحذ الكامل الطويل البسيط
أنشودة في ضميري كم أواريها
إيليا ابو ماضيأُنشودَةٌ في ضَميري كَم أُواريها
وَما شِفائِيَ إِلّا أَن أُغَنّيها
وَلّى الشِتاءُ وَنَفسي في كَآبَتِها
وَاِستَضحَكَ الصَيفُ إِلّا في نَوحيها
كَأَنَّها زَهرَةٌ في الظِلِّ نابِتَةٌ
لا نورَ يَغمُرُها لا ماءَ يَسقيها
كَأَنَّها الحَربُ في قَلبي زَلازِلُها
وَبَعضُ أَهلِيَ أَقوامٌ تُعانيها
حِكايَةٌ أَتَقَلّى حينَ أَسمَعُها
وَيَأكُلُ الحُزنُ قَلبي حينَ أَرويها
وارَحمَتاهُ لِأُرُبّا فَما فَتَكَت
أَفعى بِأَفعى كَأَهليها بِأَهليها
لَم يَبقَ غَيرُ الضَواري في خَلائِقِها
وَمِن حَضارَتِها إِلّا مَخازيها
كانَت تَعُدُّ الدَواهي في مَصانِعِها
لِغَيرِها فَأَصابَتها دَواهيها
وَكُلُّ طابِخِ سُمٍّ سَوفَ يَأكُلُهُ
وَكُلُّ حافِرِ بِئرٍ واقِعٌ فيها
لَو دامَ إيمانُها لَم تَنطَلِق سَقَرٌ
بِدورِها وَالأَفاعي في مَغانيها
لَكِن أَكَبَّت عَلى الآلاتِ تَعبُدَها
وَتَستَعينُ بِها مِن دونِ باريها
فَصارَ مالِكُها عَبداً لِسُلطَتِها
وَصارَ كُلُّ ضَعيفٍ مِن أَضاحيها
وَصارَ إِنسانُها لِلحَلبِ آوينَةً
وَالذَبحِ مِثلَ المَواشي في مَراعيها
يا نَفسُ سُرّي وَيا أُنشودَتي اِنطَلِقي
مَن عَلَّمَ الصَمتَ إِنَّ الصَمتَ يُؤذيها
أَيُشرِقُ الأُفقُ لَم يُطلِع كَواكِبَهُ
وَتَجمُلُ الأَرضُ لَم تُخرِج أَقاحيها
اليَومَ يَومُ القَوافي تَهتُفينَ بِها
لا يَشرَبُ الناسُ خَمراً لَم تَصُبّيها
هَذا هُوَ العيدُ قَد لاحَت مَواكِبُهُ
يا قَلبُ هَلِّل لَها يا شِعرُ حَيِّها
قصائد مختارة
قد زرتها في خجلة راهبا
اسماعيل سري الدهشان قد زرتها في خجلة راهباً أقصر آمالي على قربها
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد
سليمان بن سحمان أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد معاهد أنس بالحسان الخرائد
أمسى يعنيني تطلبه
زكي مبارك أمسى يعنّيني تطلُبُه من كان يعرِض نفسه عرضا
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
أبو بكر الشبلي وكَذَّبتُ طَرفي فيك والطرفُ صادق وأسمعت أُذني منك ما ليس تسمعُ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي براعتي في امتداحي منهل النعمِ قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
من الأعماق
كمال ناصر لئنْ جاءَ شدوي حبيبَ الصدى يُوافيكِ رغمَ انغلاقِ الرِحابْ