العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر
أنشأتها بركة مباركة
علي بن الجهمأَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً
فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
حُفَّت بِما تَشتَهي النُفوسُ لَها
وَحارَتِ الناسُ في عَجائِبِها
لَم يَخلُقِ اللَهُ مِثلَها وَطَناً
في مَشرِقِ الأَرضِ أَو مَغارِبِها
كَأَنَّها وَالرِياضُ مُحدِقَةٌ
بِها عَروسٌ تُجلى لِخاطِبِها
مِن أَيِّ أَقطارِها أَتَيتَ رَأَي
تَ الحُسنَ حَيرانَ في جَوانِبِها
لِلمَوجِ فيها تَلاطُمٌ عَجَبٌ
وَالجَزرُ وَالمَدُّ في مَشارِبِها
قَدَّرَها اللَهُ لِلإِمامِ وَما
قَدَّرَ فيها عَيباً لِعائِبِها
أَهدَت إِلَيها الدُنيا مَحاسِنَها
وَأَكمَلَ اللَهُ حُسنَ صاحِبِها
قصائد مختارة
وكم ذدت آمالي وقد ذبت خجلة
السراج الوراق وَكمْ ذُدْتُ آمالي وَقَدْ ذُبتُ خَجلةً وإحسانُكَ الدَّاعِي لإفْراطِ إذْلالي
إلى الله فلترفع أكف الخلائق
أبو زيد الفازازي إلى الله فلتُرفع أكفُّ الخلائقِ وبالله فَلتُدفَع صعابُ المضايق
أني أنا السائل الطلاب
ابن طاهر أني أنا السائل الطلاب وحسبي إن صح ذامني
أتانا لذيذ العنب رطبا ويانعا
ابن معصوم أَتانا لَذيذُ العنبِ رَطباً وَيانِعاً بطَعمٍ كَطَعمِ الخُسرَويِّ المعَتَّقِ
يقل له القيام على الرؤوس
المتنبي يَقِلُّ لَهُ القِيامُ عَلى الرُؤوسِ وَبَذلُ المُكرَماتِ مِنَ النُفوسِ
مطر
ياسر الأطرش مطرٌ كئِيبْ وأنتَ تركض في الشوارع كالحياةِ