العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل الخفيف
أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
الفرزدقأَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاً
تُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ
لَمّا شَبِعتَ ذَكَرتَ ريحَ كِسائِها
وَتَرَكتَها وَشِتاؤُها هَرّارُ
هَلّا وَقَد غَمَرَت فُؤادَكَ كَثبَةٌ
وَالضَأنُ مُخصَبَةُ الجَنابِ غِزارُ
هَجهَجتَ حينَ دَعَتكَ إِن لَم تَأتِها
حَيثُ السِباعُ شَوارِعٌ كُشّارُ
نَهَضَت لِتَحرُزَ شِلوَها فَتَجَوَّرَت
وَالمُخَّ مِن قَصَبِ القَوائِمِ رارُ
قالَت وَقَد جَنَحَت عَلى مَملولِها
وَالنارُ تَخبو مَرَّةً وَتُثارُ
عَجفاءُ عارِيَةُ العِظامِ أَصابَها
حَدَثُ الزَمانِ وَجَدُّها العَثّارُ
أَبَني الحَرامَ فَتاتُكُم لا تُهزَلَن
إِنَّ الهُزالَ عَلى الحَرائِرِ عارُ
لا تَترُكُنَّ وَلا يَزالَن عِندَها
مِنكُم بِحَدِّ شِتائِها مَيّارُ
وَبِحَقِّها وَأَبيكَ تُهزَلُ مالَها
مالٌ فَيَعصِمَها وَلا أَيسارُ
وَتَرى شُيوخَ بَني كُلَيبٍ بَعدَها
شَمِطَ اللِحى وَتَسَعسَعَ الأَعمارُ
يَتَكَلَّمونَ مَعَ الرِجالِ تَراهُمُ
زُبَّ اللِحى وَقُلوبُهُم أَصفارُ
وَنُسَيَّةٌ لِبَني كُلَيبٍ عِندَهُم
مِثلُ الخَنافِسِ بَينَهُنَّ وِبارُ
مُتَقَبِّضاتٌ عِندَ شَرِّ بُعولَةٍ
شَمِطَت رُؤوسُهُمُ وَهُم أَغمارُ
أَمَةُ اليَدَينِ لَئيمَةٌ آباؤُها
سَوداءُ حَيثُ يُعَلَّقُ التِقصارُ
مُتَعالِمُ النَفَرِ الَّذينَ هُمُ هُمُ
بِالتَبلِ لا غُمُرٌ وَلا أَفتارُ
قصائد مختارة
أمن البروج تعد أكناف الحمى
ابن معتوق أمنَ البُروجِ تُعدُّ أكناف الحِمى فلقد حَوتْ منه المَلاعبُ أنجُما
ولما نسيتم ودنا وغرامنا
زكي مبارك ولما نسيتم ودّنا وغرامنا ولم تحفظوا بعد الفراق لنا عهدا
إذا كنت من أسر الهوى غير منفك
السراج البغدادي إذا كنت من أسر الهوى غير منفك فدع جسدي يذني ودع مقتلي يبكي
نحن الذين غدت رحى أحسابهم
الشريف العقيلي نَحنُ الَّذينَ غَدَت رَحى أَحسابِهِم وَلَها عَلى قُطبِ الفَخارِ مَدارُ
رد جفني بسافح الدمع يندى
السري الرفاء رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى حينَ حيَّيتُه فأحسَنَ رَدَّا
القوافل
مصطفى معروفي قوافل تغسل أطرافها تحت وقد الهجير