العودة للتصفح الكامل الخفيف الخفيف الوافر
أنسل أو اعقم فالتوحد راحة
أبو العلاء المعريأَنسِل أَوِ اِعقُم فَالتَوَحُّدُ راحَةٌ
سَيّانَ نَجلُكَ وَالخَبيثُ الناسِلُ
وَالشَرُّ أَغلَبُ عُصبَةٌ جَمَعَت لَنا
أَقذاءَ دُنيانا وَفَذٌّ غاسِلُ
عَسَلَت قَناً وَخَوامِعٌ وَثَعالِبٌ
أَعقَت هَناً وَأَطابَ نَحلٌ عاسِلُ
وَالنَفعُ لَم يَكمُل بِهِ لَكِن لَهُ
ضَيرٌ وَكَم أَردى الغَريقَ سُلاسِلُ
أَنتَ الجَبانُ إِذا المَنِيَّةُ أَعرَضَت
وَعَلى ثَنِيَّتِكَ الشُجاعُ الباسِلُ
نَهجُ العُلا يُنضي الرِكابَ وَكُلُّنا
كَسلانُ دونَ المَجدِ أَو مُتَكاسِلُ
وَالنَفسُ في جِسمٍ تَعَلَّلُ بِالمُنى
وَمُنىً يُلاحِظُ يَومَها وَيُراسِلُ
لَم يَمنَعِ اِبنَ المَلكِ مِن آفاتِهِ
عُوَذٌ تُناطُ بِكَشحِهِ وَمَراسِلُ
سَقياً لِطيبِ العَصرِ لَو أَنَّ الفَتى
بِالمُرغِباتِ إِلى بَقاءٍ واسِلُ
فَالرَوضُ مَجنونٌ وَما حَمَلَ الثَرى
غِلّاً وَلَكِن لِلوَميضِ سَلاسِلُ
أَجَأٌ أُجيءَ إِلى الحُتوفِ قَطينُهُ
فَمَضى وَواسَلَ بِالمَنونِ مَواسِلُ
قصائد مختارة
ولقد أهاج صبابتي وأعاد لي
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك وَلَقَدْ أَهَاجَ صَبَابَتِي وَأَعَادَ لِي شَجْوِي وَأَذْكَى لَوْعَتِي وَشَجَانِي
لا تخافي أن تهجري ما بقينا
عبيد الله بن الرقيات لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرى
من أنت .. ؟!
المتوكل طه مَن أنتَ؟ فاجَأَني الهواءُ!
معن يا معن يا ابن زائدة الكل
ربيعة الرقي مَعنُ يا مَعنُ يا اِبنَ زائِدَةِ الكَل بِ الَّتي في الذِراعِ لا في البَنانِ
البنتُ / الصرخة
محمود درويش على شاطئ البحر بنتٌ . وللبنت أَهلٌ وللأهل بيتٌ . وللبيت نافذتان وبابْ....
أرى الزعل ابن عروة حين يجري
الفرزدق أَرى الزِعُلَ اِبنَ عُروَةَ حينَ يَجري إِذا جارى إِلى أَمَدِ الرِهانِ