العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف الوافر البسيط
أنا كلي منك إنعام وجود
عبد الغني النابلسيأنا كلي منك إنعامٌ وجودْ
صور تبدو وتخفى ووجودْ
هذه جملة أمر واحد
لا سواه عند غيب وشهود
تارة يبدو ويخفى تارة
وهو إطلاق لدينا وقيود
أيها الساري إليه وبه
يقطع البيدا على ظهرِ قَعود
فرِّغِ القلبَ له من غيره
واجتليه بركوع وسجود
وتأمله به واسكن به
في حمى عزته بين الوفود
عطفت سلمى على حلَّتها
وهي منها سدلت فوق النهود
ليتها ترفع عنا طرفاً
لنرى الخال الذي فوق الخدود
وهو خالٌ أسودٌ وهو أنا
في سنا طلعتها يشجي الأسود
كم به أَصْمَتْ وكم أردت فتىً
بوجوهٍ عنده بيض وسود
وهو وجه واحد صبغته
حكمها النافذ من غير نفود
لا تدع يا شوق مني أثراً
للتي سرت بها سير الجدود
شكرها شكري وحمدي حمدها
وبها منها قيامي والقعود
ثمد الماء سقتنا وروت
وهدتنا لم تَقُلْ أمّا ثمود
وبأرض الحِجْر لم تحجر على
أمرها فينا فكنا قوم هود
دأبنا حفظ المواثيق التي
هي منا أخذتها والعهود
وهي فينا عن حدود خرجت
نحن فيها ما خرجنا عن حدود
قيدتنا بهدى أحكامها
وهي عنا انطلقت ليست تعود
ما لنا عنها غناء أبداً
هل يقوم الظل من غير عمود
قصائد مختارة
أقول كما قال الخليل بن أحمد
الناشئ الأكبر أقول كما قال الخليل بن أحمد وإن شتَّ ما بين الناظمين في الشعر
تبين لي سبق الأمير إلى العلى
السري الرفاء تَبيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى وما زالَ سبّاقاً إلى الفضلِ مُنْعِما
كفى حزنا أنا عصينا إمامنا
النجاشي الحارثي كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ
عامنا القابل الذي قد أتانا
المفتي عبداللطيف فتح الله عامُنا القابِلُ الَّذي قَد أَتانا عامُ خيرٍ وفي السنينَ غريبُ
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
الكميت بن زيد فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا بايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينا
قل لابن بوران إن كان ابن بوران
ابن الرومي قُلْ لابن بورانَ إن كان ابنَ بوران فإنَّ شكّيَ فيه جُلُّ إيماني