العودة للتصفح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح المنسرح
أنا كئيب
أبو القاسم الشابيأَنَا كَئِيبْ
أَنَا غَريبْ
كَآبتي خالَفَتْ نَظَائِرَهَا
غَرِيبَةٌ في عَوَالِمِ الحَزَن
كَآبتي فِكْرَةٌ مُغَرِّدَةٌ
مَجْهُولةٌ مِنْ مَسَامِعِ الزَّمَنِ
لكنَّني قَدْ سَمِعْتُ رَنَّتَها
بمُهْجَتي في شَبابِيَ الثَّمِلِ
سَمِعْتُها فانْصَرَفْتُ مُكْتَئِبَا
أَشْدو بحُزْنِي كطائِرِ الجَبَلِ
سَمِعْتُها أَنَّةً يرجِّعُها
صَوْتُ اللَّيالي ومُهْجَةُ الأزل
سَمِعْتُها صَرْخَةً مُضَعْضَعَةً
كَجَدْوَلٍ في مَضايِقِ السُّبُلِ
سَمِعْتُها رَنَّةً يعَانِقُها
شوقٌ إلى عالمٍ يُضَعْضِعُها
ضَعيفةً مثلَ أنَّةٍ صَعَدَتْ
مِنْ مُهْجَةٍ هدَّها تَوَجُّعُها
كآبَةُ النَّاسِ شُعلةٌ وَمَتى
مرَّتْ ليالٍ خَبَتْ مع الأَمَدِ
أَمَّا اكتِئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْ
رُوحي وتَبْقَى بها إلى الأَبدِ
أَنا كئيبٌ أَنا غَريبٌ
وليسَ في عالمِ الكَآبَةِ مَنْ
يحمِلُ مِعْشارَ بَعْضِ مَا أَجِدُ
كآبتي مرَّةٌ وإنْ صَرَخَتْ
روحي فلا يسمعنَّها الجَسَدُ
كآبَتي ذاتُ قَسْوَةٍ صَهَرَتْ
مَشَاعِري في جَهَنَّمَ الأَلَمِ
لمْ يسمَعِ الدَّهْرُ مِثْلَ قَسْوَتِها
في يَقْظَةٍ قطُّ لا ولا حُلُمِ
كآبتي شُعْلةٌ مؤجَّجَةٌ
تحتَ رَمَادِ الكَوْنِ تستعرُ
سَيَعْلَمُ الكَوْنُ مَا حَقِيقَتُهَا
ويَطْلَعُ الفَجْرُ يومَ تَنْفَجِرَ
كآبةُ النَّاسِ شُعْلَةٌ ومتى
مرَّت ليالٍ خَبَتْ مِنَ الأَمَدِ
أَمَّا اكتئابي فَلَوْعَةٌ سَكَنَتْ
رُوحي وَتَبْقَى بِها إلى الأَبَدِ
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك مررتُ بالقريتين منصرفاً من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك تيسري للمام من أمم ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك وا بأبي مفحمٌ لعزته قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك كابرنيكَ الزمان يا حسن فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك حثت صبوحي فكاهة اللاهي وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه