العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
أنا عبد لسيد الأنبياء
يوسف النبهانيأَنا عبدٌ لسيّد الأنبياءِ
وَولائي لهُ القديم ولائي
أَنا عبدٌ لعبدهِ ولعبد ال
عَبد عبدٌ كذا بغير اِنتهاءِ
أَنا لا أَنتهي عنِ القرب من با
بِ رضاه في جملةِ الدخلاءِ
أَنشرُ العلمَ في معاليه للنا
سِ وَأَشدوا به مع الشعراءِ
فَعَساهُ يقولُ لي أنتَ سلما
نُ وَلائي حسّان حُسن ثنائي
وَبروحي أَفدي ترابَ حماهُ
وَله الفضلُ في قَبول فدائي
فازَ مَن يَنتمي إليهِ ولا حا
جةَ فيه لذلك الإنتماءِ
هوَ في غنيةٍ عن الخلقِ طرّاً
وَهمُ الكلُّ عنه دون غناءِ
وَهوَ للَّه وحدهُ عبدهُ الخا
لِصُ مَجلى الصفات والأسماءِ
كلُّ فضلٍ في الخلق فهو من اللَ
هِ إِليهِ ومنه للأشياءُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني