العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل مجزوء الكامل البسيط المتقارب
أنا ابن أبي سعد وعمرو ومالك
جريرأَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ
وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُها
إِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ
أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُ
وَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ
فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُ
صُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ
وَأَبلَيتُمُ في شَأنِ جِعثِنَ سَوأَةً
وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُم
وَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ
لَقَد داهَنَت في رَهنِ عَوفِن مَجاشِعٌ
وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
فَيا لَيتَهُ نادى عُبَيداً وَجَعفَراً
وَشُمّاً رِياحِيَّينَ شُمَّ الأَساعِدِ
قصائد مختارة
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلب وَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
ماذا يهيجك من دار بمحنية
ابن الأشد البهدلي ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ بِمَحنِيَةٍ كَالبُردِ غَيَّرَ مِنها الجِدَّةَ العُصُرُ
ألم يك للبرشاء هاد يقيمها
الفرزدق أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُها عَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
بكرت عنادل روضنا
ابن النقيب بَكَرَتْ عنادِلُ روضنا تشدو على الغصن المندّى
للجد صورة هزل حليها الأدب
عمر الأنسي لِلجَدّ صورة هَزلٍ حليها الأَدَبُ فَلَيسَ يُنكر فيها اللهو وَاللَعبُ
رأيت من العيد ما سرني
زكي مبارك رأيت من العيد ما سرني فقد جاء منكم خطاب كريم