العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الطويل الطويل السريع
أناس كلها تمسي ترابا
ناصيف اليازجيأُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابا
بدارٍ كلُّها تُمسي خَرابا
فماذا نبتغي فيها بِناءً
وماذا نبتغي منها اكتسابا
تمرُّ النَّاسُ أفواجاً عليها
كما نَفَضَتْ عواصفُها السَّحابا
وتَخطِرُ فوقَها حيناً فتَبقَى
زماناً تحتها فاتَ الحسابا
هيَ الأُمُّ التي ضمَّت بنَيها
إلى أحشائِها ترجو الثَّوابا
يَشِبُّ على هواها كلُّ طِفلٍ
ولا ينسى المحبَّةَ حينَ شابا
غُرابُ البينِ يَنعَقُ كُلَّ يومٍ
بساحتها فَيقتَنِصُ العُقابا
رأينا الموتَ لا يبقي كريماً
ولا يخشى الملامَ ولا العتابا
رَمَى أسكارُسَ القِبطيَّ سهماً
فرَنَّ بكلِّ قلبٍ إذ أصابا
كريمٌ كانَ للعافي مَلاذاً
متى يُدعَى لحادثةٍ أجابا
تكبَّدَتِ القلوبُ ضِرامَ حزنٍ
عليهِ لو يَمَسُّ الصخرَ ذابا
وصارَ دمُ الدُّموع خِضابَ سُوءٍ
لمن صارَ السَّوادُ لها ثيابا
مضى متمتِّعاً بنعيم ربٍّ
دعاهُ إلى كرامَتِهِ انتِخَابا
حياةُ النَّاسِ في الدُّنيا طريقٌ
إلى الأُخرَى نسوقُ لها الرِّكابا
وأفضلُ مَشرَبٍ كأسُ المنايا
إذا كان النَّعيمُ بها شرابا
قصائد مختارة
أحورية الحي روحي فداك
فتيان الشاغوري أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ أَما لِأَسيرِ الهَوى مِن فَكاكِ
هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى
قيس بن الحدادية هَلِ الأُدمُ كَالآرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ
يا بن عدلان يا أخس الرجال
ابن قلاقس يا بْنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِ والذي تستحقّ نَتْفَ السِّبالِ
خشونة أهل العلم غير عجيبة
ابن الوردي خشونةُ أهلِ العلمِ غيرُ عجيبةٍ وإنْ بالغوا في الحفظ والبحثِ والفكرِ
هل البائس المقرور دان فمصطل
جميل بثينة هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ
وكتبه تحكي لنا داره
القاضي الفاضل وَكُتبُهُ تَحكي لَنا دارَهُ فَكُلُّ مَن فيها بَناتُ الخَطا