العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
أناس طاح عزهم وحالا
نبوية موسىأناسٌ طاحَ عزّهمُ وحالا
وحطّ البينُ بينهم الرِحالا
وسلَّ حُسامَهُ فأثار ناراً
بدارِ القوم تشتعلُ اِشتِعالا
فدمّرتِ الديار وما كَفاها
فغالت قاطني الدور اِغتيالا
فَكَم نفس لها ذَلّت وَدانت
وكم مِن مُهجَةٍ نَوَتِ اِرتحالا
وكم أمّ بكَت طفلاً تولّى
وكم مِن طفلةٍ تنعي الرِجالا
وأرضهمُ التي كانت رِياضاً
أزالَ الدهر رَونَقها فَزالا
وأَلبَسها الحدادَ على أناسٍ
منَ النيران قد ذاقوا الوَبالا
تردّت بعد سندُسِها سَواداً
وَألقت عَن مناكبها الجَمالا
فقامَ نِساؤها يلطمنَ حزناً
وَيندبنَ المنازلَ والعِيالا
وظلَّ رِجالهنّ بها حيارى
يَذوقونَ المَنون وقد تَوالى
فَهل يَحلو لنفسِ الحرِّ عيشٌ
وأهلُ بلادهِ تلقى النكالا
ويفترِشُ الحريرَ ويرتديهِ
وتلك القوم تفترشُ الرِمالا
فأينَ كرامة الإسلامِ فينا
وأين أوامر المولى تعالى
وأين المسلمات لقد تولّت
كأنّ حِجابها حجبَ النَوالا
وجادَت غيرُها كرماً وكانت
لبذلِ المال لا تبغي السُؤالا
فيا فَتَياتنا اللاتي توانَت
وهنَّ أحقّ بالعليا اِتّصالا
أتى يومٌ به تُعطى المعالي
لِطالبها متى أَمهَرنَ مالا
فدعنَ العجزَ فيه والتراخي
وكنّ كالرجال به فِعالا
فما عاقَ الحِجالُ فتاةَ قومٍ
عنِ العليا وإن سدلت حِجالا
ولا التأنيث يُنقِصها إذا ما
أبَت أخلاقُها إلّا الكَمالا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ