العودة للتصفح الطويل الرجز البسيط مجزوء الكامل الوافر
أمن عرفان أطلال بوالي
النبهاني العمانيأمِنْ عرفان أطلالٍ بوالي
لرايةَ بالمَذانبِ فالقفالِ
بكَيْتَ صبَابةً وحننتَ شوقاً
وآذَنَ عِقدُ حِلمكَ بانحلالِ
نعم هاجتْ ِليَ الأطلالُ وجداً
أبادَ جَميلَ صَبري واحتمالي
وأبدَلني الهَوى حَبلاً بحبَلي
ولا كالُحبِّ من داءٍ عُضالِ
أقامَ هَواكِ رايةُ في فؤادي
فها هو لا يَؤولُ إلى ارتحالِ
فصِرتُ نظير جفنكِ من سَقامِ
نعم وشيبه خَصركِ في انتحالِ
أسائِلُ عنكِ رايةُ كل رَكبٍ
فهلا تسألين بسوءِ حالي
حَلالي مِنكِ تعذيبي وهتْكي
فقولي هلْ حلالكِ ما حلالي
حرامٌ يا مَليحةُ قتلُ مثلي
فكيفَ تُحلّلين سِوى الحلالِ
أنا الصَّبُّ المتَّيمُ والمعنَّى
وإن كنت المعظم في الرجال
تغلغلَ حُبُّ رايةَ في ضَميري
ولولاه لكنتُ نَعيمَ بالِ
أناهٌ فَعَمَةُ الأردافِ خَوْدٌ
قَطُوفُ المشي باهرةُ الجمالِ
تردُّ شُعاع قَرنِ الشمس ليْلاً
وتفضحُ طلعة البَدر الكمال
وتَبْسِم عنِ عذابٍ ناصعاتٍ
يهجِّنُ نظمُها نَظْمَ اللآلي
كأنَّ رضُابَها خَمرٌ سُلافٌ
يُشابُ بسائغٍ عذبٍ زلالِ
أقَرُّ بوَصْلها وتَقرُّ عيناً
بوَصلي والمُكاشِحُ في وبال
سعَدْتُ به زماناً كنت فيه
رخيَّ البالِ ممنوح الوصال
سقى ذاكَ الزمانَ وليلتيه
مُلِثُّ القطْرِ منحلُّ العَزالي
قصائد مختارة
نزلت إلى الأمر الدني وكان لي
محيي الدين بن عربي نزلتُ إلى الأمر الدنيّ وكان لي بذات العلى سرٌ على عرشِه استوى
هاتيك يا صاح ربا لعلع
أبو المحاسن الشواء هاتيك يا صاح ربا لعلع ناشدتك الله فعرج معي
يا صاحب القبة الخضراء
نوري سراج الوائلي مهلاً أراك بليغ الشعر تحْتشدُ لوصفِ كون بنَى أوصافَه الصَمدُ
القصيدة
توفيق عبد الله صايغ ما الذي يضيءُ لي الزقاقَ الأسمرَ ويوجّهُ خطايَ متسارعةً
كم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله
أبو بكر التونسي كَم في الوجود لمن رأى اللذات في تحليله مِمّا سيذهب دون ان يأَتي عَلى تَذليله
لكل فتى من الدنيا كمال
مصطفى صادق الرافعي لكلِّ فتى من الدنيا كمالُ فما نقصَ الورى إلا الفعالُ