العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
أمن طرب أأم تجد اكتمادا
إبراهيم الحضرميأمن طرب أأم تجد اكتماداً
أأم ذكرت خواطرك الخرادا
أأم بعث الهموم عليك خطب
ومال بحادث فنفى الرقادا
وما همٌّ عراك فأي أمر
عناك فصرت مفترشاً قتادا
بذلت إلى البرية ماء وجهي
لأرشدهم فما اغتنموا الرشادا
وذاك من التلدد والتمادي
وغيري من تلدد أو تمادى
دنت فنأت أراذلهم وأما
أشابههم فقد صدعوا الفؤادا
بوعد غد وبعد غد وحتى
وسوف ترى وما اعتزل الوسادا
وأردية الفخار فما إليها
يمد يديه من ترك الجهادا
عجبت لمن يحاول أمر ملك
ويكره إن يعاند أو يعادا
فأي فتي تتوج تاج عزّ
يحيد إذا السواد لقي السوادا
وهل لبس المهابة أو تردى
ردا النجدات من كره الجلادا
وما صحب الرقاد فتى علمنا
فنال محل من صحب السهادا
ومن جعل الأياس له قريناً
تحول أمر مطلبه وبادا
وبالدلجات في الدلجات يحوي
أخو الهمم السنية ما أرادا
فما أنا بالمقيم ولست ممن
يمل لنصر خالقه ارتيادا
أخاف بأن تغافصني المنايا
وما كسبت يداي لهن زادا
سأقحم مهجتي لجج المنايا
وأوردها مواردها الشدادا
واطلب ما حييت ولا أبالي
أفي زمر أغادر أم فرادا
ولست وإن لقيت أذى وهجرا
بأول قايم لقي العنادا
أقول وقد ذكرت بكاء خود
عشية صاح صائحنا ونادا
برحلتنا وقد أخذت بسيفي
وأمسكت الحمائل والنجادا
وقولتها مراقبة ألالا
تفارق من يماحضك الودادا
لأن جزعت لمرتحلي فإني
ظفرت بأن قصدت فتى جوادا
أخا همم ومعرفة وجود
به غمر الأقارب والبعادا
أعز فتى بحاشية قياداً
وأسهلهم لمكرمة قيادا
من الأسد الحواشب حوشبيا
كمثل جدوده ملك العبادا
أبان لنا البشاشة إذ نزلنا
منازلنا وهش لنا وجادا
وقال فأفرجت وجلت همومي
مقالته سأبلغك المرادا
كما نطقت قصيدته بوعد
وما وعد الكريم وفي وزادا
بحيث يقول تعلم صدق قولي
إذا جاوزت رحبة والغيادا
وذلك أنت أنك يا ابن معن
لفظت بما لفظت به اتعادا
وأصبح من يعاندنا وأمسى
لعمرك منك يرتعد ارتعادا
فكيف إذا عساكرك استطارت
قساطلها واسرعت الصعادا
إذاً لرأيت كل أخى نفاق
يمد إليك عاتقه انقيادا
فاحسر عن ذراعك عن قريب
معاجلة وأور لنا زنادا
وقم وقد الجيوش إلى الأعادي
وأوطهم المسوّمة الجيادا
وجلّ دعا اليمان فهم جميعاً
يرونك بعد خالقهن عمادا
فخيلك والقواضب والعوالي
تصير سدى إذا عدمت طرادا
ومثلك والعظيم يحوز أجراً
وفخراً حين ناصبهم وعادا
علا وعلت مراتبه ارتفاعاً
وأنعم في جزيرته وسادا
وتعلم يا ابن معن أن عزمي
يفل غراره القضب الحدادا
ولي همم لها همم تسامي
إذا بلداً حمت ذكرت بلاداً
أرى كلاّ بنا حية إذا ما
رفعت فساد مفسدها فسادا
فثق بمقالتي وكفاك أني
أحب لمن يوازرني السدادا
واحفظ للمجامل كل فضل
إِذا ذهب اللئيم بما استفادا
ودونك حكمة خلصت فصيغت
على سلك من الأدب انقيادا
إذا شديت لذى الأدباء نادوا
علت رتب الأمام لقد أجادا
وأختم بالصلوة على نبي
شفاعته يزين بها المعادا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ