العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط
أمن شربة من ماء كرم شربتها
يزيد بن معاويةأَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
غَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُ
سَأَشرَبُ فَاِغضَب لا رَضيتَ كِلاهُما
حَبيبٌ إِلى قَلبي عُقوقُكَ وَالخَمرُ
قصائد مختارة
قد كنت في كنف الخمول منعما
شهاب الدين الخفاجي قد كنتُ في كَنَفِ الخُمولِ مُنَعَّماً والآن أتْعَبنِي الْعَنَا لمَّا حَضَرْ
ضمنا مجلس يناديك أقبل
شاعر الحمراء ضَمَّنا مَجلِسٌ يُنَادِيكَ أَقبِل لَم يَطِب أُنسُنَا إذَا غِبتَ عَنَّا
لقد آن للميت أن ينشرا
أحمد تقي الدين لقد آن للميتِ أن يُنشرا وللروح في الحيّ أن تَظهرا
ومذ غبتم عن ناظري وابتعدتم
مريانا مراش ومذ غبتم عن ناظري وابتعدتم غدوت بصدمات التشوق ألطم
من انتهى طيشه في المخزيات إلى
ابن الوردي مَن انتهى طيشُهُ في المخزيات إلى هذا المقامِ عليهِ لعنةُ الباري
يا يوسف كم قلت انك رحمة
إبراهيم نجم الأسود يا يوسفٌ كم قلت انك رحمة قد خص لبناناً بها الرحمان