العودة للتصفح الطويل مجزوء الوافر الطويل الخفيف الطويل
أمن رسوم نأيها ناحل
عبيد بن الأبرصأَمِن رُسومٍ نَأيُها ناحِلُ
وَمِن دِيارٍ دَمعُكَ الهامِلُ
أَجالَتِ الريحُ بِها ذَيلَها
عاماً وَجَونٌ مُسبِلٌ هاطِلُ
ظِلتُ بِها كَأَنَّني شارِبٌ
صَهباءَ مِمّا عَتَّقَت بابِلُ
بَل ما بُكاءُ الشَيخِ في دِمنَةٍ
وَقَد عَلاهُ الوَضَحُ الشامِلُ
أَقوَت مِنَ اللائي هُمُ أَهلُها
فَما بِها إِذ ظَعَنوا آمِلُ
وَرُبَّما حَلَّت سُلَيمى بِها
كَأَنَّها عُطبولَةٌ خاذِلُ
لَولا تُسَلّيكَ جُمالِيَّةٌ
أَدماءُ دامٍ خُفُّها بازِلُ
حَرفٌ كَأَنَّ الرَحلَ مِنها عَلى
ذي عانَةٍ مَرتَعُهُ عاقِلُ
يا أَيُّها السائِلُ عَن مَجدِنا
إِنَّكَ عَن مَسعاتِنا جاهِلُ
إِن كُنتَ لَم تَأتِكَ أَيّامُنا
فَاِسأَل تُنَبَّأ أَيُّها السائِلُ
سائِل بِنا حُجراً وَأَجنادَهُ
يَومَ تَوَلّى جَمعُهُ الجافِلُ
يَومَ أَتى سَعداً عَلى مَأقِطٍ
وَجاوَلَت مِن خَلفِهِ كاهِلُ
فَأَورَدوا سِرباً لَهُ ذُبَّلاً
كَأَنَّهُنَّ اللَهَبُ الشاعِلُ
وَعامِراً أَن كَيفَ يَعلوهُمُ
إِذِ اِلتَقَينا المُرهَفُ الناهِلُ
وَجَمعَ غَسّانَ لَقيناهُمُ
بِجَحفَلٍ قَسطَلُهُ ذائِلُ
قَومي بَنو دودانَ أَهلُ النُهى
يَوماً إِذا أُلقِحَتِ الحائِلُ
كَم فيهِمُ مِن سَيِّدٍ أَيِّدٍ
ذي نَفَحاتٍ قائِلٌ فاعِلُ
مَن قَولُهُ قَولٌ وَمَن فِعلُهُ
فِعلٌ وَمَن نائِلُهُ نائِلُ
القائِلُ القَولَ الَّذي مِثلُهُ
يَنبُتُ مِنهُ البَلَدُ الماحِلُ
لا يَحرِمُ السائِلَ إِن جاءَهُ
وَلا يُعَقّي سَيبَهُ العاذِلُ
وَالطاعِنُ الطَعنَةَ يَومَ الوَغى
يَذهَلُ مِنها البَطَلُ الباسِلُ
قصائد مختارة
تأوبني ذكر لزولة كالخبل
عمر بن لجأ التيمي تَأَوَّبَني ذِكرٌ لِزَولَةَ كَالخَبلِ وَما حَيثُ تُلقى بِالكَثيبِ وَلا السَهلِ
أهاب بنا فلبينا
ابراهيم ناجي أهاب بنا فلبّينا منادٍ ضمّ روحينا
من مبلغ عني المثلم آية
سنان المري مَن مُبلِغٌ عَنّي المُثَلَّمَ آيَةً وَسَهلاً فَقَد نَفَّرتُم الوَحشَ أَجمَعا
كيف يخشى الملحي رقة حال
السري الرفاء كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّةَ حالٍ بعدَ أن فازَ من قَفاه بِكَنْزِ
المعاناة
خالد الفيصل ياليل خبرني على أمر المعاناة هي من صميم الذات ولا أجنبيه
وما لي تمن غير لقياك ساعة
محمد المعولي وما لي تمنٍّ غيرُ لقياكَ ساعةً بعيش لنا في ذَا الزمان رَغيدِ