العودة للتصفح مجزوء الرمل السريع الكامل الطويل مجزوء الكامل
أمن خليدة وهنا شبت النار
الأحوص الأنصاريأَمِن خُلَيدَةَ وَهناً شُبَّتِ النارُ
وَدونَها مِن ظَلامِ اللَيلِ أَستارُ
إِذا خَبَت أُوقِدَت بِالنَدِّ واستَعَرَت
وَلَم يَكُن عِطرها قُسطٌ وَأَظفارُ
باتَت تُشَبُّ وَبِتنا اللَيلَ نَرقُبُها
تُعنى قُلوبٌ بِها مَرضى وَأَبصارُ
يا حَبَّذا تِلكَ مِن نارٍ وَموقِدُها
وَأَهلُنا بِاللوى إِذ نَحنُ أَجوارُ
خُلَيد لا تَبعُدي ما عَنكِ إِقصارُ
وَإِن بَخِلتِ وَإِن شَطَّت بِكِ الدارُ
فَما أُبالي إِذا أَمسَيتِ جارَتَنا
مُقيمَةً هَل أَقامَ الناسُ أَم ساروا
لَو دَبَّ حَوليُّ ذَرٍّ تَحتَ مِدرَعِها
أَضحَى بِها مِن دَبيبِ الذَرِّ آثارُ
قصائد مختارة
ولقد علقت من الحسان مليحة
إيليا ابو ماضي وَلَقَد عَلِقتُ مِنَ الحِسانِ مَليحَةً تَحكي الهِلالَ بِحاجِبٍ وَجَبينِ
قنع الرأس مشيبا
ابن المعتز قُنَّعَ الرَأسُ مَشيباً وَاِكتَسى لَونَ الشَمَط
جنح الدجى من شعره يجنح
العفيف التلمساني جُنْحُ الدُّجَى مِنْ شَعْرِهِ يَجْنَحُ أَوْ مِنْ ثَنَايَا ثَغْرِهِ يُصْبِحُ
فزع الدجى لأنينه المتردد
أحمد محرم فَزَعَ الدُجى لِأَنينِهِ المُتَرَدِّدِ وَبَدا الصَباحُ لَهُ بِوَجهٍ أَربَدِ
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
أقعد فما نفع القيا
أبو العلاء المعري أُقعُد فَما نَفَعَ القِيا مُ وَلا ثَنى خَيراً قُعودُ