العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل الكامل
أمن أهل الأراك عفت ربوع
القحيف العقيليأَمِن أهلِ الأراك عَفَت رُبُوعُ
نَعَم سَقياً لهم لو تستطيعُ
زيارتَهم ولكن أحضَرَتنا
همومٌ ما يزالُ لها مُشيعُ
كأنَّ البَينَ جَرَّعني زُعافاً
من الحيَّاتِ مَطعَمُهُ فظيعُ
وماءٍ قد وردت على جَبَاهُ
حَمامٌ حائمٌ وقَطاً وقَطاً وُقوعُ
جعلتُ عِمامتي صِلةً لدَلوِي
إليه حينَ لم تَردِ النسوعُ
لأسِقيَ فِتيةً ومُنَقَّباتٍ
أضرَّ بِنقيِها سَفَرٌ وجِيعُ
رَكبناها سَمَانَتَها فلما
بَدَت منها السَّناسِنُ والضُّلُوعُ
صَبَحناها السِّياطَ مُحَدرَجاتٍ
فَعَزَّتها الضليعةُ والضليعُ
لقد جَمَعَ المُهَيرُ لنا فقُلنا
أتحسَبُنا تروِّعُنا الجمُوعُ
سَتَرهَبُنا حَنِيفةُ أن رأتنا
وفي أيمانِنا البِيضُ اللّموعُ
عُقَيلٌ تَغتَزي وبنو قُشَيرٍ
تَوارَى عن سواعِدها الدُّرُوعُ
وجَعدةُ والحريشُ لُيوثُ غابٍ
لهم في كلِّ مَعرَكَةٍ صَريعُ
فنِعمَ القومُ في اللَّزَباتِ قومي
بنو كَعبٍ إذا جَحد الرَّبيعُ
كُهولٌ مَعقِلُ الطُّرَداءِ فيهم
وفتيانٌ غَطارفةٌ فروعُ
فمهلاً يا مُهَيرُ فانتَ عبدٌ
لكعبٍ سامِعٌ لهمُ مُطيعُ
خليلٌ وامقٌ شفق عليها
له منها ابنُ أربعةٍ رضيعُ
مَريعٌ منهمُ وطنٌ فشِسعيَ
بعيدٌ مَن له وَطَنٌ مَرِيعُ
قصائد مختارة
ما بات قوم كرام يدعون يدا
الأخضر اللهبي ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ
الله أكبر والإمام محمد
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ وَالإِمامُ مُحَمَّدٌ مَن ذا يُجادِلُ فيهِما وَيُماري
على شاغور حمانا غزال
أديب التقي عَلى شاغور حمانا غَزالٌ حَماه فَلَيسَ يَدنو مِنهُ داني
وقلة طود مشمخر شعافه
الناشئ الأكبر وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ لمُلتَمسٍ قَصدَ السَبيل مُزيلِ
أوتوجراف
أمل دنقل لن أكتب حرفا فيه فالكلمة – إن تكتب – لا تكتب
لك يا حفيظة خالدات مفاخر
جبران خليل جبران لك يَا حَفِيظَة خَالِداتُ مَفَاخِرٌ تَمْضِي السنونُ وَذِكْرُهَا مُتَجَددُ