العودة للتصفح الكامل الكامل مجزوء الخفيف الطويل البسيط
أمل
مَحمد اسمونيأمـلي أن تُسـعِدينـي
حين أنـوي، رافقينـي
لو أنا أبـحرتُ سَـهْواً
في جُنـوني، حذّرينـي
بالمآسـي، ذكِّـريـني
عنـدما يشكو سَفينـي
من دُوارٍ، من جُنـوحٍ
أدركيـني، ساعدينـي
لا تقولي:أنتَ خصْـمٌ
بـل صديقٌ، صدّقينـي!
حَمّلينـي فوق جُهْدي
لا أعـاني، فاسْتَبينـي
مُخْلِصٌ، عَبْـدٌ، مطيعٌ
لـو إلى حَتْفي، مُرينـي
لا تُغالي في اتـهامـي
حاكميـني، وارحـميني
فإلى قاضي الهوى، اسْـ
ـتَسْلمـي أو سَلِّـميني
قاسميـني دمـع عيـني
شِـئْتِ أو لا، فاتركيني
لا تُسيئي حُكْْمَ ظـنّي
آمِـني بي، واصْدُقينـي
ناولينـي جُزْءَ وَعْـدٍ
بعـد يـوم، جَـرّبيني
وإلى قصـر المُنـى، اسْـ
ـتَقْدميني، واسجُنيني
من رحيقِ الوجْـدِ، جودي
اِحْقِنيني، خـدِّريني
بالثواني، في كـؤوسي
في طـقوسي، شاركيني
خَبِّرينـي عن هُيامـي
عن سـهادي صَبِّريني
عَلّميني: كيـف أشدو
كيـف أسلو،أوخذيني
صادري مستقبلي،عقـ
ـلي،بصمتٍ،أو ذريني
في همومـي أحتسيهـا
مُرْغَماً، أرجوكِ، لينـي
هل غدا عشقي صـلاةً؟
لَيْتَـهُ ما كان دينـي!
من بلاء الهجرِ، أجـري
شِبْهَ مهزومٍ، سَلينـي
أكتفـي بالصَّدِّ حـيناً
منكِ قَهْراً، فاعذرينـي
أمـهليـني حِقْـبَةً من
كل عمري، جاملينـي
لا تبالي، عَجِّـلي،مَهْـ
ـما أُغالي، سامحينـي
عن عيـوبي إنْ تَخَفََّتْ
أو تَبَـدَّتْ، سائلينـي
واغفري لي كُلَّ خِطْءٍ
رغم حُمْقي، واكِبينـي
بعد أنْ أذْلَلْتِ نفسـي
اِنْدَمي، واسْتَغْفِرينـي
إِنَّ أهْـلي قد رَمَـوْني
بِجُـنونٍ، فاسْعِفينـي
بِلـِقـاءٍ فيـه قُـرْبٌ
ثُمَّ وَصْلٌ، واشترينـي
قَـدِّري ودّي بِصِـدْقٍ
بالعِدى، لا تسْتَعيني
وادْرَئي عنّي شُـجوناً
تَعْتَريـني، كلَّ حـينِ
في شِغافِ القلب، صوني
عِـزَّتي: حُبِّي الأمينِ
قصائد مختارة
هل بالديار سوى صداك مجيب
ابن الرومي هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ أم هل بهِنَّ على بُكاكَ مُثيبُ
منهج الحق
عبد الرحمن بن ناصر السعدي فَيَا سَائِلًا عَنْ مَنْهَجِ الْـحَقِّ يَبْتَغِي سُلُوكَ طَرِيقِ الْقَوْمِ حَقًّا وَيَسْعَدُ
أخذت سفاقس منك عهد أمان
ابن حمديس أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ
لا رعى الله من إلى
الشريف المرتضى لا رَعى اللّهُ مَن إلى قول واشٍ لنا صغى
عجبت لمن من دهره يتظلم
إبراهيم منيب الباجه جي عجبت لمن من دهره يتظلم وأفعاله مما تظلم اظلم
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا