العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الكامل
أمقدم يا أبا المقدام أنت على
السري الرفاءأَمُقدِمٌ يا أبا المِقدامِ أنتَ على
شِعري وتاركُهُ أسلابَ غاراتِ
إني خلعتُ إليه العذرَ مُنسلِخاً
من الحِجَا سابحاً في بحرِ غاراتِ
وكيف شنَّ أبو الغاراتِ غارتَه
عليَّ مُقتحماً بالخيل ساحاتي
إن المجانينَ لا تُلحَى إذا اجتَرَمَتْ
ولا تُلامُ على إتيانِ سَوءاتِ
ما كنتُ أَحْذَرُ غاراتِ النبيطِ ولا
أخاف عَضَّ كلابٍ مُستكيناتِ
يا مُدَّعي الشِّعْرِ كُنْ منه على وَجَلٍ
فقد مُنِيتَ بشيطانٍ له عاتي
ذَلَلْتَ ذِلَّةَ ذي جهلٍ وقد كُثرَتْ
في أخدعَيكَ وفي اليافوخِ ذِلاّتي
صَفْعٌ أخذتَ به شِعْري بِرُمَّتِه
فنِلْتَ ثأرَكَ ثم ازددْتَ ثاراتِ
وهَبْكَ حاولتَ مَدحاً تستميحُ به
فلِمْ جَريتَ على تلك المَلاماتِ
قصائد مختارة
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماوي أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
يا ليلة قطع الصباح نعيمها
عمر بن أبي ربيعة يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها عودي عَلَيَّ فَقَد أَصَبتِ صَميمي
الوطن في الأسر
محمد القيسي أ التي رحلت في صمت على أرض المطار
هدأ المخيم واطمأن المضجع
أحمد محرم هدأ المخيَّمُ واطمأنَّ المضجعُ وأبى الهدوءَ الصَّارِخُ المتوجِّعُ