العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل البسيط
أمرجنا المرجي أي مرج
كشاجمأَمَرْجُنا المَرْجِيّ أَيّ مَرْجِ
في تِيْنِهِ البالِغِ غَيْرِ الفِجِّ
يُشْبِهُ في اللَّوْنِ وَرِيحَ الأَرْجِ
نَوَافِجَ المسْكِ وَبَرْدِ الثَّلْجِ
مِثْلَ رُؤوسِ العَلْفِ سُودَ نَسْجِ
أَوْ كَثُدَايا ناهِدَاتِ الزِّنْجِ
قصائد مختارة
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
أعزي القوم لو سمعوا عزائي
حافظ ابراهيم أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائي وَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين
غريرية الأنساب أو شدقمية
الكميت بن زيد غُرَيرية الأنساب أو شَدْقمية هموماً تُباري اليعملات الهوامسا
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ